وَحَفِيد غَبَّاقَة الِّلي مَا خَافُوا السِّيفِة (أو: مَا خَافُوا الِطَّلْيَان
أَنَا وِلِد رَاجِل كِبِير مَعَانِي
نِفْتِخِر بِاسْمِك وَيْن مَا يَلْقَانِي
وِلِد بِن قِدِيف الِّلي سَمُّونَا زَنَابِيلْ
حَدِيد صَافِي مَا تْهِّزَه الأَقَاوِيلْ
ُحَفِيد الِّشَّيْخ فَرَج بِلْعِيد بنّا
لِينَا اسِم فِي القَارَة نْهَار المَشَايِنْ
خْوَالِي زِينْ الرِّجَال أَبْنَاء بِنْوِيرَة
وِلاد سْلَيْمَان عَبُدْالله هَلْ الجُود وَالسِّيرَة
تَعَلَّمْت الفُرْسَنَة مِنْ عْمَامِي الأَمْجَادْ
هُمَّا سِيَاد المِيزَان يَوْم العِنَادْ
عَدْلَة وَقِيمَة صَادِقَة مَوْثُوقَة
.تِسْوَى ذَهَبْ فِي السُّوق كَانْ تْسُوقَه
الي يبي شعر لي بلاده يكلمني