هل نتعامل مع سياسيين ام اطفال؟

Journalist_Mikael29 مايو 2026news




عندما تتحول السياسة إلى عقلية أطفال


بعض السياسيين اليوم لا يديرون دولاً… بل يديرون “أحقاداً شخصية” بعقول طفولية لا تفرق بين الصحافة والتطبيل.

يرفضون التصريحات لأن صحفياً لم يمدحهم او لم يذكر دولهم ، أو لأن مقالاً لم يذكر أسماءهم، أو لأن الإعلام لم يتحول إلى منصة لتلميع غرورهم السياسي. وكأن الحقيقة يجب أن تمر أولاً عبر مزاجهم الشخصي.

هؤلاء لا يؤمنون بحرية الصحافة، بل يريدون صحفيين يصفقون، يجاملون، ويبيعون ضمائرهم مقابل تصريح رسمي.

الصحفي ليس موظف دعاية عند أي حكومة، وليس مطلوباً منه أن يطبل لدولة أو رئيس حتى يحصل على المعلومة. من واجب المسؤول أن يتحدث، ومن حق الصحفي أن يسأل، ومن حق الشعوب أن تعرف.

أما الهروب من الإعلام ورفض التصريحات بسبب خلافات شخصية، فهو تصرف يكشف هشاشة سياسية وعجزاً عن مواجهة الرأي العام.

الدول القوية لا تخاف من الأسئلة…
لكن السياسي الضعيف يخاف حتى من ميكروفون


وأدرك تماماً أن هذا المقال سيثير الاستغراب لدى كثيرين، وأن البعض سيتساءل: لماذا الآن؟ ولماذا هذه اللهجة الحادة؟
لكن ما كُتب هنا ليس سوى مقدمة بسيطة لما يجري خلف الستار. وفي المقال القادم، سأضع أمامكم بالصورة والدليل ما يكشف حقيقة بعض العقليات السياسية التي اختزلت الإعلام في التطبيل، وحوّلت التصريحات الرسمية إلى امتياز يُمنح لمن يمدح ويُمنع عمّن يقول الحقيقة.

حينها فقط… سيدرك الجميع أن القضية لم تكن يوماً “تنظيماً إعلامياً”، بل أزمة نضج سياسي وخوفاً واضحاً من الحق


بقلم الصحفي ميكائيل


هل نتعامل مع سياسيين ام اطفال؟ | War Era