ربما تتسائل ما الذي يحدت في المغرب و الى اين يتجه حاليا بعين من قلب الحدت؟
اليوم سوف اروي لك قصة بلادي وما اوصله الى ما هو عليه بقلم رجل يولي ولاءه للوطن لا للحكومات المتوالية.
بدأت القصة لما كان حلفين فقط في العالم حلف الزيتون و حلف الشراب "بيير" حينها كان المغرب ضمن زيتون في اوج عطائه مع حلف قوي و مساند بقوة حيت انه رغم كون المغرب في الجبهة الامامية للحرب إلا ان ضعفه من ناحية العدد و العتاد لم يكن ظاهرا نظرا للدعم الدائم ، و المقابل، هو الولاء الخالص للقضية، كالخير ضد الشر. الى ان جاء تحديت جديد في اللعبة غيرت هذه القصة الجميلة و دفعت بالتحالف الكبير الى الإنقسام الى تحالفات اصغر . من سوء حظ المغرب انه انظم الى تحالف يترأسه ماما فرنسا و منذ ذلك اليوم و المغرب في تراجع يوما بعد يوم الى ان وصل الى مرحلة ليس المغرب فقط انما المنطقة بأكملها تم استعمارها، فبقي الامر على هذا المنوال الى ان قرروا ان يقوموا بحملة من اجل جلب دماء جديدة الى اللعبة، و بالفعل بعد ما كان المغرب صغيرا من ناحية العدد وصل في الذروة الى 200 لاعب نشط. لكن هذا الحدت الإيجابي في الظاهر يخفي وراءه مفاجئات لمستقبل المغرب.
دخل المجندون الجدد الى اللعبة من اجل هدف اسمى الا و هو تحرير البلاد . لذا سرعان ما دخلوا في اجواء اللعبة، فتعلموا وفهموا امور السياسة تدريجيا، ومعها بدأت مرحلة التحليل و المحاسبة. حيت صار هناك اسئلة مطروحة هنا و هناك لفهم ابعاد القرارات التي تتخدها الحكومة السابقة لكن. كان الجواب دائما هو "ملف سري"" ممنوع البوح"" "انت لست الا مبتدئ ليس من حقك محاسبتي و انا النخبة" يعني حدت تصادم بين الجيل القديم و جيل زيد . الشيء الذي ولد عنه شرارت الإنقلاب و البحت عن حكومة جديدة منفتحة على شعبها فصار هناك معركة داخلية + المعركة خارجية انتهت في الاخير بتغيير حكام البلاد من نخبة لطالما حكموا دون محاسبة و مواطنين جدد يريدون التغيير و الدخول في قلب سياسة البلاد. الا وهو الحكومة الجديدة حكومة الشعب.
بعد صعود حكومة الشعب الى الحكم لم تتقبل النخبة هذه الخسار، فدفعتها انانيتها الى مغادرة الوطن في عز الأزمة و التخلي عن القضية بدوافع ك"غادرنا الساحة لنترككم تحكموا بسلام. كلام ما إن مر يومين حتى ظهر نقيضها. خلاصة خسارة ما يقارب 25 فرد من نخبة الوطن.
بعد تولي الحكومة الجديدة للحكم صدمت بأمر الواقع ، الا وهو سبب تراجع المغرب. حيت كان المطلوب من المغرب، الحرب مع فرنسا في جبهاتها دون مقابل لكن عندما يفتح المغرب الجبهة يصبح الامر متل طلب العون من صمرتزقة حيت المطلوب من المغرب ان يؤدي التمن اذا اراد مساعدة فرنسا ! الشيء الذي لم تتقبله الحكومة ولا الشعب المغربي، و هكذا فهمنا اسباب التي اذت بالمغرب الى الإفلاس .
وهنا خرجت الحكومة الجديدة بقرار اعادة بناء الدولة عبر التحول من نظام الحرب الى نظام اقتصاد. لإصلاح الاضرار التي لحقت بالخزينة عبر الاشهر، تم البحت عن حليف اقليمي قوي للمساندة. وبعد البحت كان هناك خيارين فقط في الطاولة . الاول هو تحالف مصر و التاني تحالف البرتغال. عند النقاش من اجل الإلتحاق بمصر وجدنا ان لها معاهدة سلام مع العدو + انها منغمسة في حربها ضد الكيان صهيوني و الشرق الاوسط. مما فرض على المغرب الذي تلقى نكسات متتالية في اخر الاشهر.بين خزينة فارغة و مجندون جدد و نخبة مغتربة و حليف عربي غير مبال عمليا. الى الإختيار الاصعب الا وهو البرتغال.
بعد مفاوضات سياسية بين الطرفين انتهت بإسترجاع 3 اراض الى السيادة المغربية مقابل ضمان عدم مهاجمتها مستقبلا . الشيء الذي يعتبر انجاز مغربيا بقدرة العقل فقط دون استخدام العضلات الضعيفة اصلا. و هكذا يستطيع المغرب تنفس الصعداء و رؤية علم المغرب يرفرف من جديد بعد طول غياب.
اخيرا حاليا المغرب لم يلتحق باي حليف و يريد التركيز على نفسه لإسترجاع ذاته مع التركيز على عدم فتح اي جبهة اقليميا قد تؤدي الا مزيد من الحروب الطاحنة.
وهنا تنتهي قصة المغرب بين الماضي و الحاضر اتمنا ان تشاركونا ارائكم و افكاركم المحترمة ولما لا حلولكم مع اطيب التمنيات.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته