يوم عرفة هو أحد أعظم أيام السنة، وهو ركن الحج الأعظم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم: «الحَجُّ عَرَفَةُ». وهو يوم تجلي الرحمات، ومغفرة الذنوب، والعتق من النيران.
إليك فضل هذا اليوم العظيم وأبرز الأعمال الصالحة المستحبة فيه بشكل منظم ومبسط:
أولاً: فضل يوم عرفة
يوم إكمال الدين وإتمام النعمة: نزلت فيه الآية الكريمة: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}.
يوم المغفرة والعتق من النار: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِن يَومِ عَرَفَةَ».
مباهاة الله بأهل عرفة: يباهي الله تعالى بأهل الأرض أهل السماء، فيقول للملائكة: "انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثاً غبراً".
أحد الأيام العشر من ذي الحجة: وهي الأيام المفضل العمل فيها على الجهاد في سبيل الله.
ثانياً: الأعمال الصالحة المستحبة في يوم عرفة
لغير الحاج، هناك حزمة من الأعمال التي تُقرب إلى الله في هذا اليوم وتضمن اغتنام فضله:
ملاحظة: الصيام مستحب لغير الحاج، أما الحاج فيُسن له الفطر ليتقوى على الدعاء والعبادة.
الدعاء في يوم عرفة مستجاب، وهو خير الدعاء؛ قال صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ».
أفضل الذكر في هذا اليوم: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
يبدأ التكبير المقيد (بعد الصلوات المكتوبة) من فجر يوم عرفة ويستمر حتى عصر آخر أيام التشريق (الثالث عشر من ذي الحجة).
صيغة التكبير: "الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد".
تقديم الصدقات، وإطعام الطعام، والتواصل مع الأهل والأقارب، فكل عمل صالح في هذه الأيام يتضاعف أجره.
نصيحة ذهبية:
احرص بشكل خاص على الساعات التي تسبق مغيب شمس يوم عرفة (وقت العشية)؛ انقطع فيها للدعاء، والتضرع، والاستغفار، واسأل الله من خيري الدنيا والآخرة لك ولوالديك ولمن تحب