📰 الكويت بعد الانتصار: العراق سيعود أقوى — مقابلة وضيف شرف

jaco_iraq16 سبتمبر 2026news

📰 مقابلة خاصة | أخبار اللعبة

جريدة الصباح: السلام عليكم وياكم جريدة الصباح، إذا تحب تيجي ويانه مقابلة.

الضيف: وعليكم السلام، اكيد ماكو اي مشكله.


❓ السؤال الأول

جريدة الصباح: اليوم نتشرف بيك أول ضيف لجريدة الصباح العربية.

الضيف: الي شرف، انا من متابعين جريدة الصباح من زمان. بس هاي المقابله وين راح تنشره؟ مقاله لو ديسكورد لو شنو بلضبط؟

جريدة الصباح: ب الاخبار اللعبة وممكن سيرفر العراق الرسمي.


❓ السؤال الثاني

جريدة الصباح: أول سوال نبداء، ما هوة شعورك ب الفوز الساحق بعد حروب لشهور وانتة المسئول عن الفوز؟ شنو أول خطوة تفكرون بيها بعد هذا الانتصار المحقق؟

الضيف: الحمدالله اكيد اني فرحان بهذا الفوز الي اعتبره متنافس وليس ساحق، واكيد لا انسى مساعدة الالمان والايرلندين بدونهم كان اصبحت الكويت تابعه للعراق. حبينا التنافس الي صار ويه العراق ونعرف انو العراق ماسقط وراح يرجع بشكل اقوئ وراح نكون متحمسين للتنافس وكل الاحترام للعراق.

اول خطوة ان شاء الله هي ان نعرف الناس احنا مجرد عراقين وجاين نلعب العبة للمتعة ونحب نتافس ويه العراقين اكثر من الدول الاخرى.


❓ السؤال الثالث

جريدة الصباح: هل تتوقعون أن هذا الفوز يفتح باب تعاون أكبر ويا الدول المجاورة من الناحية القتصادية و العسكرية؟

الضيف: اكيد اهم الحلفاء الي ممكن نتعاون معهم سوريا واليمن وايران ولكن نجهل حاليا نوايا الدول الاخرى.


❓ السؤال الرابع

جريدة الصباح: شنو الشي اللي تتمنون تشوفوه بالمنطقة خلال السنوات الجاية؟

الضيف: احنا نعرف العراق قوي ومراح يستسلم وراح يرجع بسرعه بس الشي الي نتمناه سيطرة على البصرة لان افضل محافظة ومنطقة استراتيجية جدا اما الباقي فا اكيد مراح نكدر نسيطر عليه بسبب قوة العراقين.


❓ السؤال الخامس

جريدة الصباح: مع التحديثات الجديدة وما قد تفرضه من تغييرات في أجور النقل، كيف ستتعامل الكويت مع المرحلة المقبلة، وهل لديكم رؤية للحفاظ على استقرار الحلف؟

الضيف: للاسف التحديث الجديد ليس بصالح الكويت بسبب الدعم الاكبر هو من أوروبا راح نكون اضعف بس ان شاء الله مراح نستسلم. اما بلنسبة للتحالف فممكن نقرر في المستقبل اللجوء إلى تحالف شرق اوسط مدعوم من المانيا وأوروبا اذا اضطر الامر.


❓ السؤال السادس

جريدة الصباح: نختم المقابلة بآخر سؤالين.

الضيف: تفضل.

جريدة الصباح: شنو رسالتكم للشعوب والدول القريبة من الكويت؟

الضيف: الكويت تريد صنع بقرار والعيش بسلام ولكن هنالك من يريدنا كمحافظة ٢٠.

جريدة الصباح: استاذ لشعوب المنطقة قصدي مصر ايران الامارات و البحرين قطر اليمن تركيا؟!!!!

الضيف: نعم هذا جوابي قصدي انو احنا فقط نريد السلام ويه كل الدول حولنا ولكن بعض دول مثل العراق والدول الي تابعين لها يريدونا كمحافظة ٢٠ للعراق.


❓ السؤال الأخير

جريدة الصباح: نختم ب اخر سوال / شنو رسالتك للشعب الكويتي بعد هذا الإنجاز؟

الضيف: شعب الكويت العظيم لمدة ٥ اشهر ونحن نحاول ارجاع اراضي فقط اما الان وبحمد الله وبمساعدة الطيارات والالمان والسويد فقط رجعنا اراضينا بل احتلينا المعتدي علينا ممكن هذا الفرح لم يدوم بسبب قوة العراق العظيمة ولكن هذا انجاز يذكر لكل كويتي.


📰 ختام المقابلة

جريدة الصباح: في ختام هذه المقابلة، نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكم على وقتكم الكريم، وعلى رحابة صدركم وإجاباتكم الواضحة.

سعدنا بهذا اللقاء، ونتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح، ونأمل أن تتجدد مثل هذه اللقاءات مستقبلًا.

شكرًا لكم على إتاحة هذه الفرصة لنا.

الضيف: لقاء جميل ونتمنى التوفيق والنجاح الدائم للجريدة الصباح.

🎙️ ضيف الشرف | شخصية مربكة للرأي العام

جريدة الصباح: ما الذي جعل الكويت ترفض الرضوخ للضغوط العراقية، وكيف استطاعت أن تكسر الهيمنة العراقية وتفرض حضورها كقوة مؤثرة في المنطقة؟

ضيف الشرف: جنه ببداية مستمتعين متونسين وياهم وهيه كلها مجرد لعية، لحد مادخلت هواي حسابات عراقية للكويت واتفوقت ع عدننا وجنه حنخسر حكم الكويت ف اضطرينا نجيب دولة تساعدنا ونحافظ ع الكويت من العراقين.

جريدة الصباح: لماذا تُعتبر، بحسب ما يُقال، من أكثر الشخصيات غير المحبوبة أو المكروهة لدى بعض القيادات في الحكومة العراقية؟ وهل تعتقد أن مواقفك أو قراراتك السابقة كانت سببًا في ذلك؟

ضيف الشرف: هذا السؤال الاول لازم تطرحه للي يكرهوني، ممكن تكون بالنسبة الهم قرارتي السبب بس اني داخل للعبة مجرد اتونس واستمتع اذا ياخذها بغير نظرة براحتهم.

جريدة الصباح: بعد كل ما مررت به من خلافات ومواقف صعبة، ما الرسالة التي تحب أن توجهها لمن يختلفون معك أو لا يتفقون مع مواقفك؟ وما الشيء الذي تتمنى أن يُذكر عنك في نهاية المطاف؟

ضيف الشرف: الله يوفقهم بالدنيا هي مجرد لعبة ومشاكلي وياهم فقط بالعبة اما خارج اللعبة كلهم اخوتي.


📰 ختام المداخلة

جريدة الصباح: وفي ختام المقابلة، نتقدم بالشكر إلى ضيف الشرف المربك للرأي العام على مشاركته معنا وإجاباته.