تحديات اليوم بين دروس الماضي و الوضع الحاضر

Hamza__2216 أكتوبر 2026news

في زمن غير بعيد إستلم السلطان عبد الحميد الثاني سلطان الدولة العثمانية دولة منهارة غارقة في الديون ليس لها ريادة في اقتصادها في ظل الثورة الصناعية العالمية جعل وضع دولته يتيقظ لما حل بدولة اجداده و بمسؤولياته اتجاه العالم الإسلامي كخليفة له .

تكالبت عليه القوى العظمى و رغم صموده إلا أن في الأخير طعن في ظهره بواسطة من ضن أنهم الأقربون له بخيانة أسقطت واحدة من أعظم الإبراطوريات التي دامت ستة قرون .

التاريخ يتذكر فقط الأبطال و ليس الخونة ، يتذكر التاريخ في صفحاته كيف جعل السلطان عبد الحميد الثاني دولة اليهود تتأخر 30 سنة من قيامها و ليس الخونة الذين كانو سبب في سقوطها .

اليوم يا إخوتي و ما نشهده من تحديات اليوم قد يكون ضعف منا و لكن لن ننسى لأننا قاتلنا إلى آخر لحظة .

تحيا الجزائر