تكالبت عليه القوى العظمى و رغم صموده إلا أن في الأخير طعن في ظهره بواسطة من ضن أنهم الأقربون له بخيانة أسقطت واحدة من أعظم الإبراطوريات التي دامت ستة قرون .
التاريخ يتذكر فقط الأبطال و ليس الخونة ، يتذكر التاريخ في صفحاته كيف جعل السلطان عبد الحميد الثاني دولة اليهود تتأخر 30 سنة من قيامها و ليس الخونة الذين كانو سبب في سقوطها .
اليوم يا إخوتي و ما نشهده من تحديات اليوم قد يكون ضعف منا و لكن لن ننسى لأننا قاتلنا إلى آخر لحظة .