رغم الحزن... ورغم الغدر والخيانة التي عصفت بوطننا
ورغم الجراح التي لم تندمل بعد
تمر علينا اليوم الذكرى السابعة والخمسون لثورة الفاتح من سبتمبر
ذكرى قيام دولة، وحلم، وعهدٍ وُعد فيه بأن تكون ليبيا للجميع.
في هذا اليوم نستذكر بقلوب موجوعة وثابتة رجلاً آمن بليبيا حتى آخر رمق:
*الزعيم معمر القذافي*
الذي حمل مشروع الكرامة والسيادة، ودفع ثمن مواقفه غالياً.
ونستذكر أبناءه الذين استشهدوا على أرض ليبيا دفاعاً عنها:
*المعتصم، خميس، سيف العرب* وكل من سار على دربهم.
دماؤهم ما زالت توقظ فينا معنى أن الوطن لا يُساوم عليه.
وفي هذا المقام لا يسعنا إلا أن نترحم على من فقدناهم،
وأن ندعو بالرحمه والمغفرة للشيهد المغدور الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي*،
رمز الصمود في وجه المحن، والاملٌ الذي كان يخاطب وجدان الكثيرين من أبناء الفاتح.
إن الذكرى اليوم ليست احتفالاً فقط، بل هي عهد.
عهد على أن لا ننسى، وعلى أن لا نفرط،
وعلى أن يبقى اسم ليبيا فوق كل الخلافات والانقسامات.
ولا ننسى ان كل الليبين أخوة لاتفرقهم السياسة وأن لكل احد حرية تعبير
*رحم الله الشهداء*
*وحفظ الله ليبيا*
*ولن تموت فكرة قامت من أجل الوطن*
2026-9-1
---