قد قال الله في شأن قوم وربّي أصدق القائلين-: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴿
والله يا إخوة، لو يجلس على مواقف السيارات يمسح نعال الناس ويتقاضى أجراً، أفضل من أن يكون أستاذ جامعة في كلية الطب ولا يصلي. والله أفضل له من ذلك.
والله لو أُلقي في الفرن العالي الذي يصهر الحديد ومات فيه أولى من أن يموت وأيسر من أن يموت تاركاً للصلاة لأن هذه لحظة وسيموت وينتهي الآخره عذاب أبدي .والله يعلم