اعتزال العمل السياسي والحزبي
أعلن رسمياً اعتزالي التام للعمل السياسي، وانسحابي الكامل من الحزب وهياكله التنظيمية. لقد كانت تجربة مدفوعة بالغيرة على مصلحة البلاد، ولكنني أرى اليوم أن مساهمتي قد انتهت عند هذا الحد، متمنياً للجميع التوفيق في خدمة الصالح العام بعيداً عن الاستقطابات السياسية. إنني أعود اليوم إلى صفوف الجماهير كمواطن محب يسعى للخير والسلام والمحبة للجميع.
اعتذار رسمي إلى الدولة ومؤسساتها
وفي هذه اللحظة التاريخية، أتقدم باعتذار رسمي صادق ونقي إلى الدولة الليبية وكافة مؤسساتها الوطنية عن أي سوء فهم، أو تصعيد، أو حدة شابت خطاباتنا أو مواقفنا السابقة. إن الحفاظ على هيبة الدولة، واحترام مؤسساتها، ودعم استقرارها هو الواجب الأسمى الذي يجب أن يجتمع عليه كل أبناء الوطن. لم تكن غايتنا يوماً إثارة الفرقة، بل كنا دائماً ننشد الإصلاح، واليوم نؤكد ولائنا الكامل لأمن هذا الوطن وسلامته.
كلمة أخيرة إلى رفاق الرحلة والشباب
أتوجه بالشكر والتقدير لكل من شاركنا العمل بنوايا طيبة، وندعو الجميع إلى الالتفاف حول قيم التسامح والتآخي، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل بناء مستقبل مشرق ومستقر لبلادنا. يداً بيد، نحو غدٍ يسوده السلم الاجتماعي والوئام.
حفظ الله بلادنا، وأدام عليها نعمة الألفة والسلام والمحبة للجميع.
كتبه: محمد المقهور
بتاريخ اليوم: الجمعة، 19 يونيو 2026