بين السلاح والقلم ✍️

Admiral-16 أكتوبر 2026news


بين السلاح والقلم

منذ دخولي لهذه الخريطة ومراقبتي لما يدور فيها اتضح لي سريعاً شيء في هذه الخريطة

خريطة معقدة تشتد فيها عدة الصراعات، تجد هناك للغتين لا ثالثا لهما، لغة السلاح ولغة القلم، هناك دول تندفع خلف لغة السلاح وتفتح عدة جبهات تحت شعارات كاذبه تقودها شخصيات فردية ذات أطماع شخصية بفخر مزيف وغرور واهم ضناً منها ان الحرب والسيطرة والهيمنة امر سهل في هذه اللعبة، والنتيجة؟ نراها يومياً على الخريطة، دول مقسمة فقيرة واخرى ضعيفة واخرى مُسحت بالكامل بعد أن كانت تمتد على مساحات هائلة، ليتحول ما تبقى منها إلى مجرد حركات ثورية بأسة


وفي المقابل هناك دول اخرى بعد معاناة في خريطة لا ترحم فهمت قواعد اللعبة مبكراً فصبت تركيزها على اللغة الثانية، لغة المصالح المشتركة بعيداً عن الشعارات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع

انها اللغة التي تتسيد الخريطة للغة التي تفوز دائماً، على الرغم من اختلاف الناس في تسميتها – فالبعض يراها نفاقاً سياسياً"، والبعض يصفها بـ"الخيانات" أو "الانبطاح"، بينما يسميها آخرون "الدبلوماسية" – إلا أن أحداً لا يستطيع أن ينكر أنها سيدة اللغات فاللعبة


هذا لا يعني ان السلاح بلا فائدة، فما أراه هو أن الحرب المتبوعة بذكاء دبلوماسي وتخطيط يخدم الدولة ومواطنيها هي أمر بديهي، لكن الحروب التي تُخاض فقط لإرضاء غرور شخصي دون مراعاة المصلحة العامة... ليست سوى خيانة وطنية


الخلاصة: ما تعلمته ورأيته هنا مختصره بسيط: من يعيش في وهم الشعارات غير المفيدة لن يذوق طعم النصر، وحتى إن ذاقه سيكون طعماً مزيفاً تتبعه مرارة المستقبل.