﷽
⊰ حديث شريف عن الفتن وحفظ الأمة ⊱
قال رسول الله ﷺ :
" إنها ستكون فتن ، ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها ، والماشي فيها خير من الساعي إليها ، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله ، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه "
قال رجل : يا رسول الله أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض ؟
قال ﷺ : " يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج منها إن استطاع "
قالوا : يا رسول الله فما تأمرنا ؟
قال ﷺ : " الزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ بما تعرف ، ودع ما تنكر ، وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة "
- رواه مسلم وأبو داود -
•┈┈•• شرح الحديث ••┈┈┈┈•
هذا الحديث يوصي المسلم وقت الفتن أن يبتعد عنها ولا يدخل فيها ، فالنبي ﷺ يعلمنا أن السلامة في ترك الفتنة ، وأن الإنسان يجب أن ينشغل بعمله ورزقه وأهله بدل أن ينجر وراء الكلام الذي يزيد الفتنة.
وفي وقتنا اليوم ، الفتنة قد تكون كلمة في الإنترنت ، أو منشور يفرق بين الناس ، أو إشاعة تزرع الحقد بين أبناء الوطن الواحد.
فالواجب على كل مسلم عاقل أن يمسك لسانه ، وأن لا ينشر إلا الخير ، وأن يحافظ على وحدة بلاده وأهله ، لأن الفتنة إذا جاءت أحرقت الأخضر واليابس ، ولا يربح منها إلا العدو.
اللهم احفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن