الخديعة اكتملت في مصر! كما توقع الكثيرون، وكما أشار اللاعب البرتغالي excelsior97 منذ أيام، لم يكن تخفيض الضرائب الذي أعلنته الإدارة المصرية إلا 'طُعمًا' لاستدراج الشركات والمصانع، لنتفاجأ اليوم برفع ضريبة مصانع الحديد من 10% إلى 12% بدقة متناهية بعد 4 أيام فقط!

هذه الزيادة في السوق المصري ليست مجرد أرقام على الورق، بل هي طعنة مباشرة في جيب العامل البسيط. الإدارة ترفع الضرائب، والنتيجة الحتمية هي انخفاض 'صافي ربح' العامل. ونحن كأصحاب مصانع في مصر، نجد أنفسنا مضطرين لرفع الرواتب لتعويض هذا النقص وضمان حياة كريمة لعمالنا، مما يضع ضغطاً إضافياً على الإنتاج دون أي فائدة حقيقية تعود على الدولة سوى الجباية.
لماذا الإصرار على تضييق الخناق على قطاع الحديد المصري؟ بدلاً من دعم الصناعة الوطنية وتوفير بيئة مستقرة، تلجأ الإدارة لسياسة 'التخفيض ثم الصدمة'. هذه الضريبة لا مبرر لها، وهي مجرد وسيلة لتقليل دخل العمال وإجبار أصحاب الأعمال على تحمل أخطاء إدارة لا تعرف سوى لغة الأرقام الصماء.
نحن لا نطالب بالمستحيل، نحن نطالب ببيئة عمل عادلة في مصر لا تجعلنا ندفع ثمن تخبط القرارات من قوت يوم عمالنا!
الصحفي الحر | DragonBlack195 🖋️🛡️