تنبيه قبل القراءة المقال ده طويل شوية وممكن ياخد منك وقت بسيط لكن فكرته مهمة وبتستاهل انك تكملو للاخر لان الكلام هنا عن حاجة بنعيشها كل يوم وممكن نكون ما منتبهين لتأثيرها علينا فخد وقتك في القراءة وخلي الكلام يمر على نفسك قبل ما تحكم عليه
"كلام الناس"
مرات الانسان بكون عارف الحاجة الصح لكن ما بعملها عشان خايف من كلام الناس ومرات بكون عايز يبعد من حاجة غلط لكن بخاف الناس تقول عنو شنو وممكن الواحد يترك طاعة عشان ما يتقال عنو متشدد وممكن يعمل حاجة هو ما مقتنع بيها بس عشان ما يزعل الناس وممكن يسكت عن الحق عشان خايف من نظراتهم وكلامهم والمشكلة انك لو خليت رضا الناس هو المقياس بتاع حياتك حتدخل في دائرة ما عندها نهاية لان الناس اصلا ما ممكن ترضيهم كلهم مهما عملت حتلقى زول عندو رأي مختلف وزول بينتقدك وزول ما عاجبو تصرفك وزول شايف انك غلطان عشان كده السؤال الحقيقي ما المفروض يكون الناس حتقول عني شنو السؤال المفروض يكون ربنا حيرضى عني ولا لا
"خاف من الله"
ربنا سبحانه وتعالى قال ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ سورة آل عمران والخوف من الله هنا ما معناهو انك تعيش مرعوب لكن معناهو انك تخلي مراقبة الله فوق كلام الناس وانك تعرف ان رضا الله اهم من رضا البشر لان الناس ما بيمتلكوا ليك جنة ولا نار وما بيمتلكوا رزقك ولا عمرك ولا مستقبلك لكن ربنا هو المالك لكل شيء ولو الانسان فهم المعنى ده بجد حيبدأ يتعامل مع كلام الناس بحجمو الحقيقي
"رضا الناس"
النبي ﷺ حذر من محاولة ارضاء الناس على حساب رضا الله فقال ﷺ من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس رواه الترمذي والمعنى واضح جدا لو بقيت تعمل الغلط عشان الناس ترضى منك في النهاية ما حتلقى رضا حقيقي لان الناس متغيرة اليوم يمدحوك وبكرة ينتقدوك واليوم يوافقوك وبكرة ينسوك لكن رضا الله هو الحاجة البتستاهل تسعى ليها حتى لو ما عجب بعض الناس
"ما ترضي الجميع"
خلي الحاجة دي في بالك انت مهما حاولت ما حترضى كل الناس لو لبست حاجة معينة زول حيقول ليك ما مناسبة ولو غيرتها زول تاني حيقول ليك القديمة كانت احسن ولو اتكلمت زول حيقول ليك كتير الكلام ولو سكت زول حيقول ليك متكبر ولو ساعدت زول ممكن زول يشكك في نيتك ولو ما ساعدت زول ممكن يقول عليك ما بتساعد عشان كده لو خليت كلام الناس هو البحدد ليك طريقة حياتك حتعيش طول عمرك بتجري وراء شيء مستحيل تصل ليهو
"لا تخجل من الطاعة"
في حاجات بسيطة ممكن الانسان يخجل يعملها قدام الناس مع انها من الطاعات ممكن يستحي يذكر ربنا او يصلي في مكان معين او يرفض حاجة محرمة عشان ما يتقال عنو متشدد او يعتذر عن شيء غلط عشان ما يخسر اصحابو لكن المؤمن لازم يعرف انو ما مفروض يخجل من طاعة ربنا وان كلام الناس ما مفروض يكون اقوى من خوفك من الله قال الله تعالى ﴿وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ سورة الأحزاب
" دي حياتك انت"
فكر فيها شوية الناس البتخاف من كلامهم اليوم هل حيكونوا معاك في قبرك هل حيحملوا عنك ذنوبك هل حيصلوا بدالك هل حيعيشوا النتائج البتعيشها انت الحقيقة ان كل انسان في النهاية حيحاسب عن نفسو وربنا سبحانه وتعالى قال ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ سورة مريم فانت محتاج تعيش حياتك وانت عارف انك مسؤول عن قراراتك وما ممكن كل مرة تعلق اختياراتك على كلام الناس
"الزبدهه"
ما تخلي كلام الناس يحركك اكتر من كلام ربنا وما تخلي خوفك من نظرة البشر يخليك تعمل حاجة انت عارف انها غلط وما تخلي رغبتك في القبول تخليك تتنازل عن مبادئك وفي نفس الوقت ما تتكبر على الناس ولا ترفض النصيحة لمجرد انك عايز تثبت انك قوي القوة الحقيقية انك تعرف الصح وتلتزم بيهو وتعرف الغلط وتبعد منو وتسمع النصيحة من غير ما تكون عبد لكلام الناس
يمكن في قرار انت مأجلو من زمان بس عشان خايف الناس تقول شنو ويمكن في طاعة انت مستحي تعملها ويمكن في غلط انت مستمر فيهو بس عشان ما تخسر ناس معينين لكن اسأل نفسك بصدق لو الناس كلها اختفت من الصورة وبقيت انت وربنا بس هل كنت حتعمل نفس الحاجة ولا حتختار طريق مختلف السؤال ده ممكن يكشف ليك مقدار تأثير الناس على قراراتك
وفي النهاية اتذكر ان الناس حتتكلم في كل الاحوال لكن انت البتعيش نتيجة قراراتك وانت البتقف بين يدي الله وانت البتتحمل مسؤولية اختيارك عشان كده اسعى لرضا الله وخليك محترم مع الناس واسمع النصيحة لكن ما تجعل رضا البشر اغلى من رضا رب العالمين
"الخاتمــة"
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه اجمعين
تنبيه مهم هذا العمل لوجه الله وما بنطلب منكم اي تبرع ولو عجبكم المقال واستفدتوا منو ساعدوه بلايك فقط واللايك هو الطريقة البسيطة البتقدروا تدعموا بيها المحتوى من غير اي تبرع والمقصود ان الكلام الطيب يلقى طريقو لناس اكتر ويمكن كلمة واحدة تكون سبب في تذكير شخص بربنا
{والســلام عليـگم}