الركود السياسي في الجزائر: صمتٌ يسبق المجهول؟
تعيش الساحة السياسية الجزائرية في الآونة الأخيرة حالة من الهدوء اللافت، وسط غياب واضح للتحركات الكبرى أو المبادرات التي يمكن أن تغيّر المشهد القائم.
فبعد فترة من النشاط السياسي والتصريحات المتبادلة، يبدو أن المشهد دخل مرحلة من الركود؛ لا تحالفات جديدة تلوح في الأفق، ولا مشاريع سياسية كبرى أعلنت عن نفسها، بينما تواصل القوى الموجودة مراقبة بعضها البعض وانتظار الخطوة الأولى.

ويرى متابعون أن هذا الجمود قد يكون نتيجة انتظار الأطراف المختلفة للظرف المناسب للتحرك، أو نتيجة غياب رؤية واضحة للمرحلة المقبلة. وفي كلتا الحالتين، يبقى السؤال مطروحًا: إلى متى سيستمر هذا الصمت؟
وفي الوقت الذي تتحرك فيه بعض القوى في أماكن أخرى لبناء نفوذها وترتيب أوراقها، تبدو الساحة الجزائرية وكأنها تنتظر حدثًا قادرًا على كسر حالة السكون.
لكن حتى الآن، لا توجد بوادر واضحة تشير إلى تحرك سياسي كبير قريب.
ويبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة: استمرار الجمود، ظهور تحالفات جديدة، أو دخول لاعب جديد يغيّر المعادلة بالكامل.
الجزائر هادئة اليوم... لكن الهدوء السياسي لا يعني بالضرورة أن شيئًا لن يحدث غدًا.