الثروة ليست مالًا فقط، بل نفوذ وقرار وسيادة، لكنها تفقد قيمتها إذا تفرّق أهلها وتنازعوا. فالأمم لا تنهض إلا حين تكون يدًا واحدة، يتساند أبناؤها ويتكاتفون في الشدائد قبل الرخاء، لأن الوحدة هي التي تحمي الضعيف، وتُقوّي القوي،
وتحوّل الجهد الفردي إلى قوة جماعية قادرة على البناء والصمود. من يحسن إدارة اقتصاده ويجمع كلمته، يفرض احترامه دون أن يرفع سلاحًا، ويصنع لنفسه مكانة بين الأمم،
ويؤمّن مستقبله بقدر ما يؤمّن حاضره. فالقوة الحقيقية لا تُقاس بما تملكه من أرقام، بل بما تملكه من قدرة على التأثير، وحسن التدبير، واستقلال الإرادة، والتفاف الناس حول هدف واحد.
واتمنا التوفيق للجميع