قد ورد في كتب الحديث الكثير مما يدل على فضل صلاة الجماعة وخاصةً في المسجد.
: ومن هذه الاحاديث
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :(صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الفَذِّ بسَبْعٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً).
تخيل يا اخي المسلم ان صلاة واحدة في جماعة تعادل خمس ايام تقريبا من صلاة المنفرد، وكما علمنا من حديث رسول الله ان المسلم ياخذ الاجر في صلاته بقدر ما يخشع فيها فلستَ انت ضامن انك تاخذ فضل الصلاة الواحدة كاملة فقد تاخذ ربعها او حتى عشرها ، فمن باب اولى ان تصلي جماعة لكي تضمن الواحد على الاقل من27 ، والله يضاعف لمن يشاء اضعافاً كثيراً.
وفضل صلاة الجماعة في المسجد اعظم فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :( مَن تَطَهَّرَ في بَيتِه، ثُمَّ مَشى إلى بَيتٍ مَن بُيوتِ اللهِ ليَقضيَ فريضةً مِن فرائِضِ اللهِ، كانَت خَطوتاه إحداهما تَحُطُّ خَطيئةً، والأُخرى تَرفَعُ دَرَجةً)، والمقصود بالتطهر هو الوضوء والفريضة هي الصلوات الخمس .
وقد ورد ايضاً عن أبي هُرَيرةَ، قال:( أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ أعمى، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليس لي قائِدٌ يَقودُني إلى المَسجِدِ، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرَخِّصَ له، فيُصَلِّيَ في بَيتِه، فرَخَّصَ له، فلَمَّا ولَّى دَعاه، فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ بالصَّلاةِ؟ قال: نَعَم، قال: فأجِبْ) . فتخيل يا اخ الاسلام ان حتى الاعمى لم يرخصه النبي في ترك صلاة الجماعة في المسجد فما بالك في نفسك فأنت سليم العين والجسد فاصلح قلبك لصلاة الجماعة فما هي الا خطوات اقل مما تخطيها لمكان عملك او دراستك ووقتها لا يتجاوز ال15 دقيقة اقل مما تلعب او تشاهد الافلام والمبارايات التي تطول لساعات فلن تعطر صحيفتك ملهيات الدنيا وانما الصلاة هي التي تفعل.
هذا ما وفقني الله في ذكره وهداني الله واياكم.