ليبيا..بين الشعب و الحكومة

CHE_GUEVARA13 أكتوبر 2026news

بيان توضيحي: ليبيا بين الشعب والحكومة… والحقائق لا تُحجب بالشعارات!


بخصوص ما ورد في المقال الأخير، نوضح أن إقصاء ليبيا من التحالف لم يكن موجهاً ضد الشعب الليبي الشقيق، بل جاء نتيجة خلافات سياسية وعسكرية، في مقدمتها نهج وزير الدفاع الذي بات يعطي الأولوية للحروب والصراعات، دون مراعاة مصالح الحلفاء أو حساب العواقب على تماسك التحالف. فهل وُجدت التحالفات لتخدم طموحات الحروب، أم لحماية المصالح المشتركة؟


أما بخصوص الدي قال ان ليبيا انضمت الى تحالف سوريا، فنطرح سؤالاً واضحاً: هل أنت وزير الخارجية أم رئيس الدولة حتى تتحدث باسمها وتعلن موقفها وكأن القرار قرارك الشخصي؟ إن الانضمام إلى التحالفات واتخاذ القرارات المصيرية ليسا مجرد كلمات تُكتب في مقال للرد على الخصوم، بل مسؤولية سياسية تتطلب صلاحية واضحة وموقفاً رسمياً.


إن محاولة قلب الحقائق والرد على كل انتقاد لا تمحو أسباب الخلاف، ولا تجعل الاتهامات حقائق. فبدلاً من توجيه اللوم إلى الآخرين، كان الأجدر توضيح القرارات التي أدت إلى هذا الوضع ومناقشة نتائجها بكل صراحة.


ونقولها بوضوح لا يقبل التأويل: الشعب الليبي حبيبنا، وليبيا وشعبها إخوتنا، ولا خلاف لنا معهم. لكن احترام الشعب لا يعني الموافقة على سياسات حكومته، والأخوة لا تعني الصمت عن القرارات التي نراها مضرة بمصالح الحلفاء.


نحن نفرّق بين الشعوب والحكومات، وبين الصداقة السياسية والمحاسبة على القرارات. وستبقى أبواب الأخوة مفتوحة أمام الشعب الليبي، أما المواقف الحكومية فستظل خاضعة للنقاش والمساءلة.


فالتحالفات تُبنى على المصالح والالتزام المتبادل، لا على فرض القرارات، والصحافة ليست ساحة لتصفية الحسابات، بل منبر لكشف التناقضات ومواجهة الروايات بالحجج.

ATLAS MEDIA FONDATION.

نحن المغرب ونحن الحقيقة

ليبيا..بين الشعب و الحكومة | War Era