بسم الله الرحمن الرحيم
لقد عانت مصر طويلًا من عصورٍ ظنَّ فيها البعض أن الحكم قوةٌ تُؤخذ بالقهر، وأن صوت الشعب يمكن أن يُدفن تحت الخوف والظلم. لكن التاريخ لم يرحم طاغية، ولم يُخلِّد مستبدًّا مهما طال زمانه.
واليوم تُطوى صفحةٌ من صفحات الديكتاتورية، لتبدأ مرحلةٌ يكون فيها الوطن أكبر من الحاكم، وتكون كرامة الشعب فوق كل سلطة. فمصر التي صنعت الحضارات لا يليق بها إلا العدل والعزة والحرية.
وإن شاء الله، لن يعود زمن الاستبداد مرةً أخرى، لأن الشعوب إذا استيقظت لا تُهزم، ولأن الظلم مهما اشتد فمصيره الزوال.
لا يَدومُ الظُّلمُ مهما طالَ مُنتفخًا
فالحقُّ يبقى وطغيانُ الورى يَبيدُ
