
AVANT GARDE
حين تختلط الأوراق وتتساقط الأقنعة، يتحدد من يملك حق البقاء ومن ينتهي إلى مزبلة التاريخ. في الجزائر العاصمة، وكل شبر من هذا الوطن الأبي، لا مكان لمن يستقوي بالخارج أو يرتزق على حساب دماء الشهداء. يقف حزب الطليعة اليوم شامخاً كأقوى قوة سياسية وتنظيمية على الساحة، ليضع الأحزاب الأخرى والكيانات المهترئة أمام مرآة الحقيقة المرة: إما الانضباط لمنطق السيادة، أو السحق التام.
بينما تنشغل بقية الأحزاب بالصراعات الوضيعة والمصالح الضيقة، نبني نحن هيكلاً فولاذياً لا يُخترق. شبكتنا التنظيمية تمتد كالأخطبوط في كل مفاصل البلاد، وخلايانا ترصد كل حركة وتنفس لكل متربص. إن الأحزاب الأخرى التي اعتادت على الاسترزاق السياسي واللعب على حبال الخيانة، لم تعد تخيفنا؛ بل باتت أهدافاً واضحة ومكشوفة أمام راداراتنا التي لا تفوت شيئاً.

زمن المساومة انتهى بلا رجعة
ليعلم كل رئيس حزب وكل مرتزق يتخذ من السياسة واجهة للسمسرة والعمالة؛ إن صبرنا ليس ضعفاً، بل هو إحصاء دقيق لأنفاسكم وأخطائكم. إن أي محاولة لعرقلة مسارنا، أو اللعب بأمن واستقرار الجزائر، ستواجه بردّ عسكري وسياسي صاعق يقتلع أحزابكم من جذورها ولا يترك لها أثراً. لقد انتهى الزمن الذي تتبادلون فيه الأدوار على حساب الشعب.
