فوز للجزائر: زورو رئيساً و دحمان شريكاً — جبال الأوراس تعود والسلام يعلن مع كل الجيران
أُعلن زورو رئيساً للجزائر. أما دحمان، رفيق دربه وشريك الرؤية، فقد قبل منصباً رفيعاً في الحكومة الجديدة — ليكون تحالفهما ليس صراع منتصر ومهزوم، بل نصراً للأمة بأكملها.
"ليس فوزي وحدي"، قال زورو من القصر الرئاسي. "إنه فوزنا. فوز الجزائر. شعب واحد، قائدان، مصير واحد."
في مشهد وحدة صادم، وقف دحمان إلى جانب زورو أثناء إعلان النتائج. لا خطاب هزيمة، لا مرارة. بل بيان واحد:
"الرؤية التي بنيناها معاً سنحكمها معاً. الجزائر اختارت زورو ليقود. وسأخدم أنا. هذه ليست خسارة. هذا حب لهذه الأرض."
في غضون ساعات من الإعلان، مدّت الجزائر اتفاقيات سلام رسمية لأربع دول مجاورة — تونس، ليبيا، مصر، غينيا بيساو. وقبلت كل منها فوراً.
تلاشت عقود من الريبة في أمسية واحدة. معابر التجارة أعيد فتحها. سفراء عُينوا. الجزائر الجديدة، كما أعلن زورو، ستكون "جسراً لا جداراً".
في اللحظة الأكثر تأثيراً في الليلة، أعلنت تونس الإعادة الكاملة لجبال الأوراس — تلك المرتفعات المقدسة الوعرة التي كانت تحت الإدارة التونسية بعد أن تحررت في سنوات سابقة.
بموجب اتفاق السلام الجديد، أعيدت السيادة الجزائرية على الأوراس بالكامل. عائلات عاشت في المنفى لأجيال عادت قبل الفجر.
"الجبال بكت الليلة"، قال شيخ في بلدة تازولت. "لكنها بكت فرحاً. الأوراس جزائرية مجدداً. ولن تلمسها يد أجنبية — برتغالية أو غيرها — أبداً."
أول مرسوم لزورو، وُقّع قبل شروق الشمس، أمر بمراجعة وإزالة فورية لجميع الأجانب — خاصة من البرتغال — من مناصب النفوذ داخل الوزارات الجزائرية.