الناس بتشتكي من مستوى التعليم والوزارة، وفي البداية الموضوع ممكن يبان مجرد هزار على سوء الإدارة، لكن لو بصينا بجد هنلاقي إن المشكلة أكبر من كده
إحنا أصلًا مش عارفين فين الوزارة، ولا عارفين مين المسؤول عن إيه، ولا حتى شايفين توزيع البونص أو تقسيمه ماشي على أي أساس. وفي نفس الوقت، ناس كتير من الـBaby Boomers الأخيرة مش واخدة حقها، ولا حتى أخدت التعليم أو الفرص اللي المفروض تكون متاحة ليها
فالسؤال هنا مش بس: "هل الوزارة شغالة كويس؟"
السؤال الأهم: "هل دي فعلًا الوزارة اللي تستحق تكون الباب الأول لكل مواطن؟"
وزارة التعليم المفروض تكون المكان اللي بيبدأ منه المواطن رحلته، مش المكان اللي يفضل طول عمره بيدور فيه على حقه أو يحاول يفهم النظام ماشي إزاي
يعني قبل ما نطلب من الناس تتعلم، يمكن محتاجين الأول نعلّم الوزارة نفسها يعني إيه بونص وازاي تحط مصانعك صح وازاي تنظم إنتاجها

دايماً بنسمع من وزارة الدفاع نفس الشكاوى: نقص أفراد، ناس مش بتتحول War، وعجز عن توفير العقود
وعشان كده نائب حزب العدالة قدم في البرلمان اقتراح واضح وبسيط:
نظام مناوبة بين الـWar Build والـEco Build، أكاديميات لتدريب اللاعبين الجدد، تنظيم العقود، تنسيق مع الحلفاء، وتوجيه الوحدات حسب احتياجات كل جبهة بدل ما يكون الأمر دائماً: "الجميع إلى الحرب"
الاقتراح اتناقش، واتوافق عليه بالأغلبية في البرلمان، لأنه ببساطة كان بيحاول يعالج أصل المشكلة بدل ما نستنى الأزمة تحصل ونشتكي منها
لكن المشكلة إننا بعد كل ده... مفيش حاجة حصلت
لا نعرف هل الاقتراح وصل للوزارة أصلاً، ولا وصل وقعد في درج، ولا وصل واتقال عليه: "هنبقى نشوفه بعدين"
والأطرف إن نفس المشاكل اللي اتقدم الاقتراح عشان يحلها لسه موجودة:
نقص أفراد، نقص عقود، استنزاف الوحدات، وعدم وجود تنظيم واضح بين الحرب والاقتصاد.
لكن بالنسبة لنا في حزب العدالة، المعارضة مش إننا نقول "الحكومة وحشة" ونروح
المعارضة معناها إننا نشوف المشكلة، نقترح حل، نضغط لتطبيقه، ولو متطبقش نرجع نسأل: فين اللي اتفقنا عليه؟
يمكن الاقتراح وصل للوزارة، ويمكن لأ
لكن إحنا مش هنوقف طرقنا في المعارضة والإصلاح لمجرد إن محدش سمع
لأن هدفنا مش إننا نكسب تصويت في البرلمان
هدفنا إن التصويت ده يتحول لحاجة تحصل على أرض الواقع

من كام يوم مالطا هاجمتنا، مع إنها المفروض حليف وكمان تعتبر بروكسي لإيطاليا. طبعًا حكومتنا استفسرت من إيطاليا: إيه اللي حصل؟
إيطاليا بكل هدوء قالت لنا إن مالطا انقلبت عليهم، وإنهم خلاص غسلوا إيديهم منها وإنها بقت مش تحت سيطرتهم
جميل جدًا… مشكلة صغيرة بس: التحويلات المالية المباشرة لمالطا لسه شغالة
يعني إيطاليا بتقول: «مالطا انقلبت علينا ومش مسؤولين عنها»، وفي نفس الوقت الحساب البنكي بيقول: «اتفضل يا مالطا، دي دفعتك»
والأغرب إن مصر لسه مصدقة الرواية الإيطالية، وكأن السياسة بتتقاس بالتصريحات مش بالفلوس والتحركات
خصوصًا إن تصرفات إيطاليا آخر كام يوم غريبة جدًا، وتحركاتها مش مريحة، وبتدي انطباع إن الموضوع مش مجرد خلاف مع مالطا
ممكن تكون إيطاليا فعلًا بتحاول تخلع إيديها من مالطا… وممكن تكون بتلعب لعبة أكبر وبتجس نبض مصر قبل ما تغير موقفها من التحالف

في حين إننا مش لاقيين وزارة تعلّمنا زي ما ذكرنا قبل كده، قررنا نعلّم نفسنا بنفسنا
إحنا مؤمنين إن المعارضة مش مجرد كلمتين حماس أو انتقاد وخلاص، المعارضة كمان تصرّف ومسؤولية ومحاولة حقيقية إننا نعمل حاجة مفيدة
وعشان كده، الحزب هيعمل كولات تعليمية قريبة للناس الجديدة، وكمان للناس اللي محتاجة تكمل معلوماتها أو ناقصها شوية حاجات بسيطة.
سواء كنت معانا في الحزب أو لأ، أنت مرحب بيك وتنورنا ❤️
يمكن الوزارة مش عارفة تعلّمنا… بس على الأقل نقدر نحاول نعلّم بعض
https://app.warera.io/party/6a79de6975f7e0a849585df8
