
📰 جريدة الإشراق
.العدد 002 | ملف العلاقات الخارجية
دخلت الجزائر سابقاً حلف Inglorious Bastards في واحدة من أصعب مراحلها، حين كانت في حاجة إلى الدعم والتحالفات لمواجهة الحرب مع البرتغال. وكان الانضمام للحلف آنذاك خياراً مفهوماً في ظل ضعف الجزائر وحاجتها إلى قوة جماعية توازن خصومها.
لكن المفارقة أن الحلف نفسه قام لاحقاً بإخراج الجزائر، لتجد الدولة نفسها أمام مرحلة انتقالية صعبة، وفي ظرف لا يزال مستقبل علاقاتها الخارجية فيه مجهولاً
بين فقدان الحليف وبناء الاستقلالية
الخروج من الحلف لا يعني بالضرورة أن الجزائر أصبحت معزولة، لكنه يكشف خطراً استراتيجياً مهماً: الاعتماد المفرط على تحالف واحد.
المرحلة القادمة تتطلب من الجزائر إعادة بناء سياستها الخارجية على أساس تنويع الشراكات، وتجنب الدخول المتسرع في تحالفات جديدة، خصوصاً وهي لا تزال تخوض حرباً وتحتاج إلى الحفاظ على قدراتها.
كما أن تحويل الحلف السابق إلى عدو دائم قد يكون خطأً آخر؛ فالعلاقات الدولية تقوم أساساً على المصالح وليس على العواطف.

تقدير الإشراق
الجزائر أمام مفترق طرق: إما البحث سريعاً عن حلف بديل، أو استغلال الأزمة لبناء استقلالية استراتيجية تجعل التحالفات وسيلة لخدمة مصالحها، لا شرطاً لبقائها.

:رأي الإشراق
قد تخسر الجزائر حليفاً اليوم، لكنها تستطيع أن تكسب استقلالية قرارها غداً. فالقوة الحقيقية ليست في كثرة الحلفاء، بل في القدرة على الصمود عندما يتغير موقفهم.
الحالة: ⚠️ مرحلة انتقالية — المستقبل قيد التحقق

.يرجى الإشتراك لتكن أول من يعلم