يا أيها المسؤولين، يا أبناء الوطن الأحرار
ظل منصب "وزير الخارجية" شاغراً منذ شهوووور طويلة دون أن يستفيد منه أحد، وهو ما يمثل هضماً لموارد الدولة وضياعاً لفرصة حقيقية لدعم أبناء الوطن. إن بقاء المناصب فارغة لا فضل فيه، بل الأجدر هو تعيين شخص في المنصب ليستفيد من عوائده طوال مدة الرئاسة لمساعدة حسابه على التطور والتقدم وتقوية اقتصاده، على أن يتم تغيير الشخص مع كل انتخابات جديدة ليعم الخير ويستفيد الجميع بالتناوب.
وبناءً على المعطيات الراهنة ومصلحة الدولة العليا، أتقدم بهذا المقترح العملي لتوزيع الحقائب الوزارية على الكفاءات البارزة:
* وزارة الخارجية: يقترح تولي iniocha هذا المنصب، نظراً لقوته الدبلوماسية وجودة تواصله العالية مع أصدقائنا وحلفائنا خارجياً.
* وزارة الدفاع: يقترح تولي AboElmorabit هذا المنصب، نظراً لارتفاع مستوى ضرره الأسبوعي وخبرته القتالية الميدانية.
* وزارة الاقتصاد: يقترح تولي RMO (أنا صاحب الاقتراح) هذا المنصب، بفضل الخبرة الطويلة ميدانياً وفي الواقع، وامتلاك مصادر وأدوات (Tools) متقدمة تساعد في تحليل وإدارة الأمور الاقتصادية بشكل دقيق لخدمة مصلحة العام.
إن هذا المقترح يهدف لمصلحة الدولة أولاً وأخيراً برضا الجميع، ولا أظن أن عاقلاً يمتلك نظرة ثاقبة لمستقبل واقتصاد البلد سيُعارض استغلال مناصب شاغرة تفيد المواطنين. لذا، نأمل أن يُأخذ هذا المقترح بجدية تامة، وأن تتم معاينته وإجراء التغييرات بأسرع وقت ممكن.
إن أي تجاهل أو عدم استجابة من طرف الدولة والحكومة لهذه المطالب والمقترحات البنّاءة لن يُفسر إلا على أنه:
* تجاهل واحتقار لمصالح المواطنين وجهودهم.
* إفتقار تواصل واضح وعدم أخذ شؤون ومصالح الدولة بعين الاعتبار.
* تقديم المصالح الشخصية على مصلحة الشعب والوطن.
* حقد وشك غير مبرر من المسؤولين والرؤساء تجاه صاحب الاقتراح، واعتباره زوراً غير أهلاً لتقديم الأفكار والمبادرات.
ننتظر التحرك العاجل لما فيه مصلحة
البلاد والعباد