بيان النصر: حين تعانق النيل والرافدين في ساحات المجد

Badr10 أبريل 2026news

زلزال الكنانة في أرض الرافدين

بكل فخر واعتزاز وفي لحظة سجلتها ذاكرة السيرفرات بأحرف من نور أثبت أبطال مصر أنهم الرقم الصعب والدرع الحصين

حين نادى المنادي من أرض العراق العظيم لم يكن الرد بمجرد كلمات بل كان بدمج عالي زلزل الأرض تحت أقدام الخصوم وجعل البارات تتلاشى أمام طوفان الضربات المصرية الكاسحة

لقد امتزج عرق الأبطال بروح التضحية تماما كما قال الشاعر في وصف القوة والهيبة

وإِذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا صَبِيٌّ

تَخِرُّ لَهُ الجَبابرُ ساجِدينا

ألا لا يَجهَلَنَّ أَحَدٌ عَلَينا

فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا

لقد كان التدخل المصري في هذه المعركة كصدمة القدر حيث تحول اللاعبون إلى إعصار مدمر لا يبقي ولا يذر مؤكدين أن مصر إذا حلت في ساحة كانت لها السيادة والريادة

وعلى أنغام الأسطورة الخالدة بسم الله الله أكبر بسم الله انطلقنا لنكتب التاريخ متمثلين بقول الشاعر في وصف النصر والعزة

بِيضُ الصَنائِعِ سودُ الوَقائِعِ

خُضرُ المَرابِعِ حُمرُ المَواضي

هذا المقال ليس مجرد توثيق لمباراة بل هو احتفاء بوحدة الدم المصري والعراقي وبرهان ساطع على أن الدمج المصري هو القوة الغاشمة التي لا تقهر

عاشت مصر سندا وعاش العراق شامخا والنصر دائما لمن يجرؤ