زلزال الكنانة في أرض الرافدين
بكل فخر واعتزاز وفي لحظة سجلتها ذاكرة السيرفرات بأحرف من نور أثبت أبطال مصر أنهم الرقم الصعب والدرع الحصين
حين نادى المنادي من أرض العراق العظيم لم يكن الرد بمجرد كلمات بل كان بدمج عالي زلزل الأرض تحت أقدام الخصوم وجعل البارات تتلاشى أمام طوفان الضربات المصرية الكاسحة
لقد امتزج عرق الأبطال بروح التضحية تماما كما قال الشاعر في وصف القوة والهيبة
وإِذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا صَبِيٌّ
تَخِرُّ لَهُ الجَبابرُ ساجِدينا
ألا لا يَجهَلَنَّ أَحَدٌ عَلَينا
فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا
لقد كان التدخل المصري في هذه المعركة كصدمة القدر حيث تحول اللاعبون إلى إعصار مدمر لا يبقي ولا يذر مؤكدين أن مصر إذا حلت في ساحة كانت لها السيادة والريادة
وعلى أنغام الأسطورة الخالدة بسم الله الله أكبر بسم الله انطلقنا لنكتب التاريخ متمثلين بقول الشاعر في وصف النصر والعزة
بِيضُ الصَنائِعِ سودُ الوَقائِعِ
خُضرُ المَرابِعِ حُمرُ المَواضي
هذا المقال ليس مجرد توثيق لمباراة بل هو احتفاء بوحدة الدم المصري والعراقي وبرهان ساطع على أن الدمج المصري هو القوة الغاشمة التي لا تقهر
عاشت مصر سندا وعاش العراق شامخا والنصر دائما لمن يجرؤ