بعد قرابة 20 يومًا في هذه اللعبة أدركت أن عقلية القطيع والاستعباد لا تنتهي عند الواقع، بل يمكن أن تظهر حتى داخل اللعبة.
عندما يتوقف اللاعب عن التفكير بنفسه، ويصبح همه الدفاع عن الحكومة مهما كانت قراراتها، تتحول الدولة تدريجيًا إلى مجموعة من الأفراد الذين ينفذون الأوامر دون نقاش أو محاسبة.
المشكلة ليست في طاعة القيادة عندما تكون قراراتها صحيحة، وإنما في الاستمرار في دعمها رغم الفشل والنتائج الكارثية.
وهنا يصبح القطيع جزءًا من المشكلة، لأن القيادة الخاطئة وحدها لا تكفي لتدمير الدولة؛ تبرير أخطائها والاستمرار في اتباعها يجعل الدمار أسرع.
وهنا يصبح القطيع جزءًا من المشكلة، لأن القيادة الخاطئة وحدها لا تكفي لتدمير الدولة؛ تبرير أخطائها والاستمرار في اتباعها يجعل الدمار أسرع.