كم مرة بلغنا أن مًن قال : سبحان الله وبحمده مائة مرة غفِرَت له ذنوبه ، ولو كانت مثل زبد البحر ثم أطبق المساء ولم تجر بها ألسنتنا ؟
كم مرة علمنا أن من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
كانت له حرزًا من الشيطان، وحصنًا لا يُنال، وذلك عين ما نحلم به، ونرجوه ! ثم مضت الساعات ، بلا تكرار؟
نحفظ الأحاديث ونعرف الفضل ونوقن بالوعد، ومع ذلك لا نفعل!
نعلم أن الصلاة على النبي ﷺ تفرّج الهم، وتغفر الذنب، وأن الاستغفار مفتاح السعة وأن الباقيات الصالحات أحبّ إلى رسول الله ﷺ مما طلعت عليه الشمس، ومع هذا كله ، نؤجل كأن العمر مضمون والقلوب لا تصدأ ..
فأيُ غفلةٍ هذه ؟
وأي خسارةٍ أعظمُ مِن فضل قريب لا نمدُ إليه أيدينا؟