
من حمل صوته بيده ومنحني الثقة، لستُ بخائن ثقتكم، ولن أكون إلا خادماً لتطلعاتكم
إن رؤيتي لا تقوم على الفردية؛ لستُ هنا لأكون الآمر الناهي فالدولة التي تقوم على "شخص" تسقط، تقوم سياستي على بناء دولة لا مركزية أنتم الدولة والدولة لكم أنا أنسق قدراتكم في تيار موحد
هيكل الكفاءة (نظام نواب الوزارة)
لست بالآمر الناهي و لا وجود لوزير كذلك اليوم نضع الوزراء في مراكزهم بناء على عملهم، ولـ ضمانة مؤسسية صارمة:
لكل وزير نائبان: لا ينفرد الوزير بقرار بل يعمل الثلاثة كـ "مجلس كفاءة" مصغر.
الشورى الفنية: التشاور الدائم هو مفتاح النظرة الافضل و لذلك جعل الله لنا عينان بدل عين ترى زاوية واحدة.
توزيع المسؤولية: هذا الهيكل يضمن استمرار العمل بجودة 100% حتى في أصعب الظروف و حالات الغياب لكلٍ منا مشغولياته و حياته.
أخيرا: عهدنا معكم
لقد جئت من وزارة الاقتصاد وأنا أعرف معنى الندرة، واليوم في الرئاسة سأصنع من هذه الندرة تلك الوفرة الغنية.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته