إنّ ما يجري في الجزائر، وفق المعطيات المتداولة من احتلال النيجر لأجزاء واسعة من أراضيها، يمثّل تطوّرًا خطيرًا يستوجب تحرّكًا مسؤولًا من دول الجوار.
اليوم الجزائر في قلب الأزمة، وغدًا قد تجد دول أخرى نفسها أمام تهديدات تمسّ أمنها واستقرارها. لذلك، فإنّ الصمت والتفرّج لا يصنعان حلًّا، بل إنّ التنسيق والتشاور والاستعداد المشترك هي السبيل لحماية سيادة الدول.
🇹🇳 من تونس، ندعو الجزائر وليبيا وبقية دول المنطقة إلى توحيد المواقف، وفتح قنوات التنسيق العاجل، واتخاذ خطوات مشتركة لحماية الحدود والسيادة الوطنية.
لسنا دعاة حرب، لكنّنا نرفض أن تصبح سيادة الدول أمرًا قابلًا للانتهاك دون موقف واضح. نريد تحرّكًا يحمي الشعوب، ويمنع اتّساع الأزمة، ويصون استقرار المنطقة.
أمن تونس ليس شأنًا معزولًا عن أمن جيرانها، وما يهدّد دولة اليوم قد تتجاوز آثاره حدودها غدًا.
🇹🇳 تونس مع سيادة الدول، ووحدة الموقف، والتحرّك المسؤول قبل أن تتّسع دائرة الخطر.