"Indeed, We suffice you against the mockers."
دخلنا هذه اللعبة كغيرنا من شعوب العالم، نبحث عن التنافس النظيف، وندير صراعاتنا السياسية والعسكرية في إطار من الندّية والمنافسة الشريفة. تقبلنا الهزيمة الميدانية وسعينا للنهوض، واجهنا الاحتلال بخطط الاستنزاف، ودافعنا عن راياتنا داخل حدود اللعبة وقواعدها.
ولكن، حين ينحدر البعض من ساحة الشرف والمنافسة الرقمية إلى مستنقع الاستهزاء الرخيص، والتطاول على مقدساتنا وعقيدتنا الإسلامية، ومحاولة تحويل فضاء التنافس إلى منبر للإهانة والازدراء؛ هنا يسقط كل مفهوم للعبة، ويصبح للصمت ثمن لا تقبله كرامة أي إنسان حر.
نكتب هذه الكلمات لنعلنها صريحة لكل من سولت له نفسه الاستعلاء أو السخرية:
عقيدتنا ليست ورقة للمزايدة، وكرامتنا ليست مادة للاستفزاز.
كيف نرد؟ رسالة في الأخلاق والانضباط
لن نرد بالإسفاف، ولن نلجأ إلى لغة الشتائم التي لا تليق بأمتنا وأخلاقنا؛ فلغتنا أعلى، وقيمنا أرقى. ردنا سيكون في الميدان الذي يتبجحون بالسيطرة عليه، وداخل القوانين الصارمة للعبة:
نلغي من هذه اللحظة كل خلاف داخلي، حزبي أو إقليمي. كل نزاع حدودي بين دولنا وشعوبنا هو وهم مؤجل؛ البوصلة اليوم واحدة، والهدف واضح لا غبار عليه.
من ظن أن مقدساتنا يمكن أن تُمس دون ثمن، سيرى جواب ذلك في جبهات القتال، وفي ضربات متزامنة تُسقط كبرياء المحتل وتثبت أن الأمة التي استهزأتم بها تملك الإرادة لحرق كل خطوط دفاعكم.
نوجه دعوتنا لكل لاعب، مقاتل، وصانع قرار في بلادنا الحرة وحلفائنا الأوفياء:
حافظوا على رباطة جأشكم، تمسكوا بقوانين النشر في اللعبة، ولا تمنحوا أحداً ذريعة لقفل الأفواه بحظر الحسابات. وفروا غضبكم للجولات الحاسمة، واحبسوا أنفاسكم لساعة الصفر التي لا رادّ لها.
المجد للأحرار.. والكرامة فوق كل اعتبار! ✊🌍⚔️