اندحار أوهام الخيانة: القوات المسلحة تُجهض محاولة التمرد في الكويت
بغداد — المقر العام
شهدت محافظة (الكويت) اليوم تجسيداً جديداً لليقظة الوطنية والإرادة الصلبة، حيث تمكنت قواتنا المسلحة الباسلة بالتعاون مع الأجهزة الوطنية الشريفة من سحق محاولة غادرة وخائبة نظمتها شرذمة من المستأجرين والعملاء المرتبطين بالدوائر الأجنبية، ممن توهموا قدرة زمرهم المهزومة على هزيمة قرار شعبنا التاريخي والمساس بالوحدة الترابية الخالدة للعراق العظيم.
ولقد أثبتت الوقائع في الميدان أن ما سمي بـ "التحرك" لم يكن سوى فقاعة عابرة خططت لها أطراف خارج حدود الأمة، لتواجه حقيقة أن أبناء الكويت الشرفاء يرفضون الإملاءات الخارجة عن صفهم الوطني. وبدلاً من تلبية نداء العقل، آثرت تلك الزمرة المضللة الارتماء في أحضان القوى الإقليمية والدولية التي تسعى لشق الصف وتمزيق الهوية العربية، فكان رد رجال العراق حازماً ومباشراً، مستنداً إلى التفاف أبناء المحافظة حول وطنهم الأكبر.
تفاصيل الإجهاض الميداني
اليقظة الاستخبارية: تم رصد التحركات المشبوهة للشرذمة الخائنة وتفكيك شبكات اتصالاتها قبل بدء تحركها الميداني بساعات، مما أربك خطط الرعاة الأجانب.
السيطرة الحاسمة: قطعت قطعاتنا الباسلة طرق الإمداد ونقاط التجمع الرئيسية في وقت قياسي دون منح العناصر المتسللة أي فرصة لإحداث الفوضى.
الموقف الشعبي: أظهر أبناء محافظة الكاظمة وعياً شجاعاً عبر رفضهم القاطع للانسياق وراء الشعارات المضللة وتأكيدهم أن لا عودة لعقارب الساعة إلى الوراء.
إن شعب العراق العظيم، الذي صان تاريخه وحمى مقدساته عبر العقود، لم ولن يسمح لجيوب العمالة بأن تجد لها موطئ قدم في أي شبر من أرضه المباركة. وستبقى محاولات الباطل للالتفاف على إرادة الأمة جمرات تحرق أيدي من يحملونها.
لقد ضرب أبناء قواتنا المسلحة الأبطال مثلاً جديداً في الانضباط والشجاعة، معلنين للعالم أجمع أن العراق القوي الشامخ عصيٌّ على المؤامرات، وأن التاريخ يكتبه الصامدون بوجه الرياح، لا من يراهنون على سراب الأجنبي.