فضيحة الغش في War Era: كيف أحبطنا محاولة "ملتيات العراقيين" لسرقة الحكم في الكويت؟
اليوم نفتح ملف خطير ونكشف بالدليل القاطع شلون حاولوا يبوكون الحكم عن طريق "ملتيات العراقيين" وبطريقة مخالفة لقواعد اللعبة.
المشاكل اللي صارت وصلت لمرحلة إدخال حسابات وهمية (ملتيات العراقيين) الغاية منها السيطرة على الدولة وبوك الحكم. وهاي هي التفاصيل والأدلة اللي تفضح مخططهم الفاشل:
1. جيش من "ملتيات العراقيين" لكسر قوانين اللعبة
بدال ما يواجهونا كلاعبين حقيقيين، الخطة مالتهم جانت تعتمد على الغش الصريح من خلال إدخال 23 حساب ملتي (Multi-Accounts) تابعين للعراقيين داخل الكويت. الكل يعرف إنو حسابات الملتي ممنوعة منعاً باتاً بقواعد اللعبة وتعتبر تخريب، بس هم استخدموها حتى يكثرون عددهم الوهمي ويحاولون يسيطرون على مفاصل الدولة ويسقطون الإدارة الحالية بالأرقام المزيفة وتكتلات مثل ما يظهر بوحدتهم العسكرية

2. فضيحة الانتخابات الرئاسية (رادوا يبوكون الحكم بأصوات وهمية!)
المخطط مالتهم وصل ذروته بالانتخابات الرئاسية، حاولوا يستغلون هاي الملتيات حتى يسرقون الحكم ديمقراطياً وبشكل مزيف!
الملتي مالتهم باشات حصل 21 وطبعا عدد الكويت قبل الانتخابات تقريبا 43 بس بيوم الانتخابات فجأة صار 54 يعني حسابات ملتيات خلايا نائمة.

بس لأن إحنا لاعبين حقيقيين متكاتفين ومنسقين صح، تم التصدي الهم والاصوات الحقيقية سحقت الملتيات
.
3. انكشاف قوائم المتلاعبين
من خلال صور قوائم المواطنين والترتيب بالدولة، الأسماء وحسابات الملتي صارت مكشوفة للكل وما تكدر تتختل بعد.
المتصدر "Bashat" جان يحرك هاي الحسابات الوهمية (مثل ما موضح بالقوائم اللي بيها أسماء واضحة تابعة لنفس الجهة) حتى يرفع تأثيره (Damage/Influence) ويوهم البقية إنو عنده قاعدة شعبية.
القوائم توضح نشاطهم المكثف لمحاولة فرض أمر واقع بالأرقام المضروبة، بس كل هذا التعب واللعب الممنوع راح ببلاش لأن إحنا جنا
مفتحين عيونا
وهاي صور تثبيت الملتيات العراقية منضمين لوحدات واحزاب عراقية وجنسيتهم كويت والكل يدري اكو مشاكل بين الكويت والعراق فشلون احزاب ووحدات عسكرية يستقبلون كويتيين الا اذا كانو ملتياتهم ومخليهم بلكويت




الخلاصة: رادوا يبوكون الحكم عن طريق "ملتيات العراقيين" وهي حسابات مخالفة للقوانين.. بس ما كدرو! الـ 23 حساب وهمي تحطمت أحلامها كدام التنسيق العالي والأصوات الحقيقية لإدارتنا. الكويت بـ بقت بأيادينا النظيفة، وهاي الأدلة راح تبقى توثق أكبر محاولة غش فاشلة وتفضح كل من يحاول يلعب بأساليب ملتوية.
اللعب النظيف دائماً ينتصر.. والملتيات مصيرهم الحظر!