أصبح الأناضول الحديقة الخلفية للخطر القادم من الشمال بين انتفاضات تركية و تحذيرات دولية فا من ناحية اصبح الشمال الشرقي جورجيا و من ناحية الاخرى صربيا مع بقاء مطل لأوكرانيا على شواطئ الأناضول فهل تنفخ ابواق الانذار في بلاد الشام التي فقدت حصنها المنيع؟ كيف و عواصمها تفترش الورود للأبيض الغازي و العربي بشعارات السياسي و الماضي المجيد يستيقظ على نفس الارض لكن لم تعد سورية أو فلسطينية أو اردنية بل اصبحت صربية أو أوكرانية أو حتى جورجية اليوم الخطر لم يعد في قارة اخرى بل اصبح على ابوابنا يخرج منجل ليضق اعناقنا اليوم الوحدة اصبحت ضرورا للبقاء فأما الوحدة أو الزوال