🇩🇿 كلمتي الأخيرة إلى الشعب الجزائري: قد نختلف، لكن الجزائر تجمعنا

souleimane23 أغسطس 2026news

🇩🇿 إلى الشعب الجزائري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

إلى الشعب الجزائري،
أنا سليمان، المترشح في الانتخابات الرئاسية الجزائرية الحالية، وهذه هي مقالتي الأخيرة وكلمتي الأخيرة لكم.

في الحقيقة، لم تكن لديّ أي نية من البداية للترشح أو الدخول في هذا السباق نحو رئاسة الجزائر.

أنا لاعب جديد نسبيًا في هذه اللعبة، فلم يمضِ على دخولي إليها سوى حوالي شهرين. وأعرف جيدًا أن هناك لاعبين أقدم مني، وأكثر خبرة، ويمتلكون مستوى فكريًا وسياسيًا واقتصاديًا أكبر مني.

وأنا هنا لا أتحدث عن مستوى الحساب أو قوة الدولة داخل اللعبة، بل عن المعرفة والخبرة التي يمتلكها بعض اللاعبين، سواء من خلال تجربتهم الطويلة في اللعبة أو حتى من خلال دراستهم وحياتهم العملية.

لهذا السبب، لم أترشح لأنني أعتقد أنني أفضل شخص يمكنه قيادة الجزائر.

ترشحت من أجل شيء واحد فقط: الحياد.

نحن نعيش داخل لعبة، ولكننا نرى فيها منافسات قوية، واختلافات كبيرة في الآراء، وتجمعات وأحزابًا لكل منها أفكارها ومصالحها.

ومن هنا سألت نفسي:

ماذا لو جمعنا أفضل الأشخاص وأكثرهم كفاءة من مختلف الأحزاب والتجمعات؟

ماذا لو أخذنا أفضل ما لدى كل طرف، حتى لو كانت آراؤهم مختلفة أو حتى متعارضة؟

أنا أؤمن أن النتيجة يمكن أن تكون أفضل بكثير عندما يجتمع أصحاب الكفاءة بدل أن يعمل كل طرف وحده.

اختلافنا في الرأي لا يعني أننا أعداء.

قد نختلف، قد نناقش، وقد نعارض بعضنا البعض، وهذا أمر طبيعي.

لكن في النهاية، نحن جميعًا نلعب من أجل الجزائر. 🇩🇿

ومنذ بداية ترشحي، كان هدفي أن أجمع بين الجميع قدر الإمكان؛ سواء كان اللاعب مؤيدًا للحكومة أو معارضًا لها، سواء كان ينتمي إلى حزب أو تجمع معين أو لا ينتمي إلى أي جهة.

لأنني لا أريد أن تكون الجزائر مقسمة بين "نحن" و"هم".

أريد أن تكون هناك مساحة يستطيع فيها الجميع المشاركة، وإبداء رأيه، ومناقشة الآخرين باحترام، والاستفادة من خبرات بعضنا البعض.

وربما لن أستطيع تحقيق كل ما تمنيت.

وربما لن أفوز في هذه الانتخابات.

لكن حتى لو لم أحقق غايتي، أتمنى من الحكومة القادمة، أيًا كان رئيسها، أن تحاول الاستمرار في هذا النهج:

نهج التسامح، والحوار، والاستفادة من الجميع، ووضع مصلحة الجزائر فوق الخلافات.

وفي النهاية، أريد أن أقول شيئًا لكل شخص وضع ثقته بي ودعمني في هذه الانتخابات:

شكرًا لكم.

شكرًا لكل من دعمني، وشكرًا لكل من ناقشني، وحتى شكرًا لكل من اختلف معي، لأن كل واحد منكم ساهم بطريقة أو بأخرى في جعل هذه التجربة أفضل.

وأريد أن أقول شيئًا أخيرًا:

الخسارة الحقيقية ليست خسارة الانتخابات.

الخسارة الحقيقية هي أن نخسر الجزائر بسبب خلافاتنا.

لذلك، سواء كنت أنا الرئيس القادم أو شخصًا آخر، أتمنى للحكومة القادمة كل التوفيق في عملها، وأتمنى أن تنجح في قيادة الجزائر نحو الأفضل.

وأدعو كذلك جميع المواطنين الجدد الذين انضموا إلى الجزائر إلى عدم الاكتفاء بالمشاهدة.

الجزائر بحاجة إليكم.

كل لاعب جديد يمكن أن يضيف فكرة، أو مهارة، أو تجربة، أو حتى مجرد رغبة في المساعدة.

لا تنتظروا أن يصنع الآخرون كل شيء.

شاركوا، تعلموا، ناقشوا، وابنوا.

وفي النهاية، أترك لكم هذه الكلمات:

قد تختلف أفكارنا، وقد تختلف أحزابنا، وقد تختلف طرقنا…
لكن يجب ألا تختلف غايتنا: أن تكون الجزائر أفضل. 🇩🇿

بالتوفيق للحكومة القادمة، وبالتوفيق لكل المترشحين، وبالتوفيق لكل الشعب الجزائري.

شكرًا لكم جميعًا. 🇩🇿

🇩🇿 كلمتي الأخيرة إلى الشعب الجزائري: قد نختلف، لكن الجزائر تجمعنا | War Era