يبدو حاليا ان الإستعمار البرتغالي لم يحرك ساكنا في كل من الثورة المندلعة بالجزائر و المغرب ومالي وحتى غانا.
فما الذي يفكر فيه الجيش البرتغالي تلاحظ ان كل هجماته خالية من تأثير الحبة المضاعفة للقوة وكذلك بتأثير ضعيف
لسان حاله وكأن قادتهم أمروا بوقف الهجوم والتحضير والجاهزية لما هو قادم.
فهل يودون النيل من الجميع في الجولة الثانية بعد ان يستنزف الجميع قواهم من خلال تأثير الحبة وبذلك سيربحون الجولة الثانية والثالثة
او أنهم يريدون أخيرا الانصراف من افريقيا التي كبدتهم أعظم خسارة في تاريخ البرتغال .1/10/2026
لذلك بكوني جندي متواضع فإني اوصي كل من له شأن بأن يراقب عن كثب ولا يدخل في تأثير الحبة حتى نرى المجريات القادمة