لم يكن احتلال العراق حدثا استثنائيا بل كان تراجعا تكتيكيا لاستعادة قوته للعودة بشكل اكبر واقوى فكانت العودة لم تقتصر على تحرير اراضيه فحسب بل تحرير اراضي الشرق الاوسط من الغزاة السويديين والالمان الذين استخدموا اليمن وايران لمهاجمة العراق والنيل منه لكن بفضل الله وعزيمة الابطال من ابناء القوات المسلحة العراقية وبدعم من الحلفاء تمكنا من اجتثاثهم من منطقة الشرق الاوسط ولم يتبقى الا جيوب قليلة منهم ويتم ملاحقتهم حتى في مناطق القرن الافريقي واوروبا الغربية
وبهذه المناسبة استحضر ابيات الشاعر العربي العراقي صفي :الدين الحلي التي استلهم العلم العراقي الوانه منها
لَمّا سَعَينا فَمَا رَقَّت عَزائِمُنا
عَمّا نَرومُ وَلا خابَت مَساعينا
قَومٌ إِذا اِستُخصِموا كانوا فَراعِنَةً
يَوماً وَإِن حُكِّموا كانوا مَوازينا
تَدَرَّعوا العَقلَ جِلباباً فَإِن حُمِيَت
نارُ الوَغى خِلتَهُم فيها مَجانِينا
إِذا اِدَّعَوا جاءَتِ الدُنيا مُصَدِّقَةً
وَإِن دَعَوا قالَتِ الأَيّامُ آمينا
بيضٌ صَنائِعُنا سودٌ وَقائِعُنا
خضر مرابعنا حمر مواضينا
والله ولي التوفيق