🇪🇬 رسالة إلى الشعب الليبي العظيم 🇱🇾
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتحدث إليكم اليوم تعقيبًا على الأحداث الأخيرة في المنطقة، وتوضيحًا للموقف المصري تجاه ما يحدث على الأراضي الليبية.
ليبيا كانت وستظل شقيقة لمصر بالدم والتاريخ، داخل اللعبة وخارجها، ولن تكون بين الشعبين المصري والليبي عداوة بسبب خلافات سياسية أو قرارات حكومية.
بعد أحداث الإساءة للإسلام، كنا نتوقع أن يقف العرب صفًا واحدًا، وأن يكون هناك موقف موحد في مواجهة أي اعتداء يمس كرامتنا ومبادئنا. لكن ما حدث كان مختلفًا؛ إذ وصلت القوات البرتغالية إلى الأراضي الليبية دون مقاومة تُذكر من الحكومة الليبية، وهو ما أثار تساؤلات مشروعة حول موقفها ودورها في حماية أراضيها.
وبعد أن تصدت مصر للعدوان البرتغالي، قررت مواصلة مواجهة التوسع البرتغالي في إفريقيا انطلاقًا من الأراضي الليبية. وعندما طالبت مصر بإعادة الأراضي، كان السؤال واضحًا:
أين كان الدفاع عن الأرض عندما دخلت القوات البرتغالية الأراضي الليبية؟ ولماذا لم نرَ الموقف نفسه عندما كان العدوان قائمًا؟
كانت بعض الحجج ان لا يوجد bunkerاو
لا يوجد حلف في حين اننا أرسلنا للحكومه الليبيه ان مصر و جنوب السودات هتساعد ولكن الحكومه الليبيه تركت الحرب للبرتغال

نؤكد مجددًا أن مصر لا تطمع في أراضي ليبيا، والتاريخ القريب بين البلدين داخل اللعبة خير دليل على ذلك. ويمكن لكل لاعب مصري أو ليبي عاصر هذه الأحداث أن يشهد على طبيعة العلاقات التي جمعت الشعبين، وعلى أن خلافنا ليس مع الشعب الليبي، بل مع القرارات السياسية التي أدت إلى هذا الوضع.
وخير دليل حروب البرتغال شهر 4 و5
وغيره من حروب جمعت الشعبين سوياً
رسالتنا إلى الشعب الليبي الحر: لا تجعلوا الخلافات السياسية تمحو تاريخًا من الأخوة والتعاون بين الشعبين. تذكروا ما جمعنا، واطلبوا من حكومتكم توضيح موقفها من هذه الأحداث، ومحاسبتها سياسيًا على قراراتها، وتحديد مستقبل ليبيا بعيدًا عن أي تفاهمات تُبرم على حساب مصالحها وشعبها.
مصر وليبيا أكبر من أي حكومة، وأقوى من أي خلاف عابر.
اتمني الشعب الليبي الحر ان يتذكر التاريخ بين الدولتين و يطالب بتحرره من الحكومه المطبعه مع البرتغال
عاشت مصر، وعاشت ليبيا، وعاشت الأخوة بين الشعبين
🇪🇬🤝🇱🇾

