دخلت القوات الليبية اليوم إلى منطقة إينيدي التشادية، في أحدث تطور للتصعيد العسكري، وذلك بعد نجاحها في السيطرة على منطقة تيبستي.
ويأتي التقدم الجديد في وقت تواصل فيه البرتغال توجيه تهديداتها ضد ليبيا، مؤكدة استعدادها للرد على العمليات العسكرية ضد حليفتها تشاد. إلا أن هذه التهديدات لم تتحول حتى الآن إلى أي تحرك عسكري مباشر، مما جعلها موضع تساؤل متزايد.
وبعد انتقال العمليات من تيبستي إلى إينيدي، يبدو أن القوات الليبية عازمة على مواصلة تقدمها داخل الأراضي التشادية، بينما تجد تشاد نفسها أمام وضع عسكري أكثر صعوبة.
ويبقى السؤال الأبرز الآن: هل ستواصل البرتغال إصدار التهديدات، أم ستتخذ أخيرًا خطوة فعلية؟