نشكر كل دعوة تهدف إلى الحفاظ على وحدة الوطن وتماسك أبنائه، ونؤكد أن ليبيا تتسع للجميع، وأن قوتها تكمن في وحدة شعبها وتغليب المصلحة العامة على أي خلافات أو تجاذبات.
وفي الوقت نفسه، نأمل من الجميع الابتعاد عن كل ما قد يثير الفتنة أو يزيد من حدة الانقسام بين الليبيين، فبلادنا بحاجة إلى التهدئة والحوار والتفاهم بين المواطنين ومؤسسات الدولة. إن المرحلة الحالية تتطلب منا جميعًا العمل والبناء والتشييد، وترسيخ قيم الاحترام والتعاون من أجل مستقبل أفضل.
حفظ الله ليبيا وأهلها، وجعلها آمنة مستقرة، ووفق أبناءها لما فيه الخير والصلاح.