سلامٌ على أرضِ السوادِ ومَن حَوى
ويا قُبضَةَ التاريخِ في كفِّهِ استوى
عراقَ الخلودِ، يا عرينَ الأسودِ
يا بصلةَ المجدِ ومَهْدَ الوجودِ
أنا ابنهُ البارُّ، والكونُ يشهدُ لي
بأنَّ ثراكَ العذبَ روحي ومَرتعي
تأبى الرماحُ إذا انكسرتَ تكسُّراً
وتبقي جبينَ الدهرِ مرفوعاً عليا
سلامٌ على نخلِ العراقِ وظلِّهِ
وعلى دجلةَ الفيحاءِ تسقي جِنانَهُ