إن دولة ليبيا في اللعبة قامت على التعاون والوحدة والعمل المشترك بين جميع أبنائها، وإن قوة الدولة لا تأتي من الخلافات أو نشر الشائعات، بل من التكاتف والعمل من أجل مصلحة الوطن.
وفي الفترة الأخيرة، لاحظنا قيام بعض المواطنين بتوجيه اتهامات وافتراءات لا تستند إلى أدلة واضحة ضد رئيس دولة ليبيا، إلى جانب دعوات لإحداث ثورات أو تحركات قد تؤدي إلى الانقسام وإضعاف الدولة. ونؤكد للجميع أن ليبيا دولة تحترم آراء مواطنيها، وأن أبواب الحوار والنقاش البنّاء مفتوحة أمام الجميع.
إذا كانت هناك مطالب أو ملاحظات أو انتقادات، فإن الطريق الصحيح هو إيصالها إلى المسؤولين أو طرحها في مقالات ومنشورات واضحة ومحترمة، وسيتم الرد عليها بكل شفافية واحترام، مع توضيح الحقائق المتعلقة بالشأن الليبي أمام الجميع.
إننا شعب مسالم، يجمعنا حب ليبيا والرغبة في تقدمها وازدهارها، ولذلك ندعو جميع المواطنين إلى الابتعاد عن الفتن والصراعات والانقسامات، والمحافظة على روح الأخوة والوحدة الوطنية داخل اللعبة.
كما نؤكد أن أي محاولات لتشكيل حركات أو أحزاب مخالفة للقانون أو الدعوة إلى الفوضى لن تخدم ليبيا، بل قد تؤدي إلى إضعافها وإعادتها إلى الوراء. أما طريق النجاح فهو العمل المشترك، والتطوير المستمر، والالتفاف حول مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
حفظ الله ليبيا، ووفق أبناءها إلى كل خير، وجعل وحدتنا سببًا في قوتنا وتقدمنا.