أيها المواطنون..
نمر اليوم بمرحلة مصيرية، حيث تتزايد الضغوط العسكرية والاقتصادية، وتتعرض دولتنا لاختبارات حقيقية تتطلب الحكمة قبل القوة، والتخطيط قبل الاندفاع.
لقد أثبتت الأحداث أن الاقتصاد هو العمود الفقري للدولة، وأن الجيوش مهما بلغت قوتها لن تستمر دون إنتاج مستقر، وإدارة ناجحة، وتعاون بين جميع أبناء الوطن. لذلك فإن مسؤولية كل مواطن لا تقل أهمية عن مسؤولية كل قائد أو جندي.
وفي الوقت الذي يسعى فيه البعض لاستغلال أي ضعف أو خلاف داخلي، فإن الرد الحقيقي ليس بالشعارات، بل بوحدة الصف، واحترام التحالفات، والاستعداد الدائم للدفاع عن مصالح العراق.
نحن لا نسعى إلى حرب من أجل الحرب، لكننا لن نقبل أن تُفرض علينا الإملاءات أو تُهدد سيادتنا. سنمد يد السلام لمن يحترم حدودنا ومصالحنا، وسنواجه بكل قوة كل من يعتقد أن العراق يمكن أن ينكسر.
رسالتي إلى جميع اللاعبين العراقيين: اجعلوا مصلحة الدولة فوق المصالح الشخصية. ادعموا الاقتصاد، وشاركوا في تطوير البنية التحتية، ونسقوا العمليات العسكرية، واحفظوا مواردكم للمعارك التي تستحق القتال.
قد تكون الأيام القادمة أكثر صعوبة، لكن التاريخ يثبت أن الأمم التي تتحد في الأزمات هي التي تكتب مستقبلها بنفسها.
العراق لن يكون مجرد رقم في هذا السيرفر... بل سيكون قوة يُحسب لها ألف حساب.