نحن اليوم في مرحلة حاسمة من تاريخ تونس في هذه اللعبة ، دولتنا ليست الأقوى ، عددنا قليل و التنسيق بيننا ضعيف لكن هذا ليس ضعفًا دائمًا ، بل فرصة لنثبت للعالم من نحن
أنا لست من أصحاب المستويات العالية و لم آتِ لأبيعكم أوهام القوة السريعة ، بل جئت بفكرة بسيطة و واضحة :
الدولة لا تُبنى بالحروب فقط بل تُبنى بالتنظيم، الاقتصاد، و العلاقات الدبلوماسية.
رؤيتي تقوم على ثلاث نقاط أساسية:
أولاً: تقوية الاقتصاد
بدون اقتصاد قوي، لن يكون لدينا جيش قوي ولا استمرارية. يجب أن نركز على الإنتاج، التعاون، واستغلال مواردنا بذكاء.
ثانياً: الدبلوماسية مع دول الجوار
نحن لسنا في موقع يسمح لنا بفتح جبهات ، القوى العظمى تحيط بنا من كل جهة في وقت يسارع فيه الجميع الى الهيمنة و السيطرة . نحتاج إلى بناء علاقات و تحالفات تضمن لنا الاستقرار و النمو و السلام
ثالثاً: توحيد التوانسة داخل اللعبة
أكبر نقطة ضعف لدينا اليوم ليست قلة العدد… بل تشتتنا.
إذا توحدت كلمتنا و نظمنا أنفسنا سنصبح قوة حقيقية مهما كان عددنا
أنا لا أعدكم بالمستحيل و لا أدعي الخبرة أو الفهم المطلق أو نجاحات خرافية ، لكن أعدكم بشيء واحد:
عمل جاد ، تفكير استراتيجي ، و احترام لكل لاعب يريد مصلحة تونس
إذا كنتم تريدون دولة منظمة ، مستقرة ، وقادرة على التطور خطوة بخطوة…
فأنا مستعد أن أكون جزء من هذا التغيير معكم .
تونس تبدأ بنا .