دولـــة لـيـبـيـا
وزارة الإعـلام الليبـية
مـكـتب وزيــر الإعـلامــ
أنا العبد للّٰه محمد وزير الإعلام الليبي أتقدم بالإستقالة للحكومة الليبية وفي خضم ما نراه اليوم من مشاكل عصيبة تمر بها أمتنا الكريمة ماكان ملف إستقالتي إلا إمتثالاً لرغبات شعب ليبيا العزيز الذي كان يريد إستقالة الحكومة الليبية وتسليم السلطة لحكومة قادمة تكون ذات مقدرة أكثر على تولي أمور البلاد لم آتي يوماً وكنت فيه أريد منصب ولا كنت أريد ذلك بل كان هذا المنصب قد أعطاني حساً بالمسؤولية تجاه هذا الوطن العزيز حملت راية الإعلام وكنت صوت للمواطن قبل الحكومة وكان ولازال هذا مبدئي إحترمت كثرة الآراء وإختلافات الأوجه والنظرات وتعبت في ذلك ولكن لا أصف نفسي مقصراً بل أحتاج كثير من القدر الكافي الذي يجعلني أتقلد مثل هذه المناصب كان بيان إستقالتي هذا جزء من مبادئي التي عاهدت اللّٰه عليها بأن لا أخذل هذه الأمة الكريمة وأن أكون متمثلاً في كل رغبة يسعى لها هذا الشعب الطيب الذي لازال يسعى ويثابر ويكافح من أجل تقديم شيئ لليبيا وشعبها وجعلها ذات مكانة مرموقة بين الدول والأمم والشعوب
حسي بالمسؤولية لايقترن بالمناصب فحسب بل المناصب تعطي دفعة معنوية كبيرة لكي أقدم المزيد لبلادي ولكن أيضاً المسؤولية هي حس أعطاه اللّٰه سبحانه وتعالى بالفطرة لكل إنسان ولكن يتغير من شخص لآخر وأنا سأبقى على هذا الشي والذي يخولني بالحفاظ على مكانة هذا الشعب الأبي وإستقالتي هي مثابة لإمتثالي لرغبات الشعب وإرادته الحرة وهذا شي واجب علينا إحترامه سواء تقلدنا المناصب أو دون ذلك
كانت لدي مساعي حثيثة نحو ترشحي لمنصب رئاسة ليبيا وكانت لدي رؤى تسعى لتطوير ليبيا حكومتاً وشعباً على كافة المجالات وعلى جميع الأصعدة ولكن سبب سحبي فكرة الترشح كان إمتثال رغبات الليبيين في البقاء على الرئيس والذهاب نحو تشكيل حكومة تتوحد عليها الأمة
وأيضاً من أسباب عدم ترشحي هو رؤية نفسي لازلت أحتاج الكثير من الخبرة والحنكة لإدارة شؤون البلاد وهذه مسؤولية كبيرة تحتاج مني ومن الجميع العمل المتواصل لتحقيقها والمثابرة من أجلها
فلذلك أنا ومن هذا البيان أعلن إستقالتي رسمياً من هذا المنصب والذي أسئل اللّٰه العزيز القدير رب العرش العظيم على أن يقدر من سيأتي من بعدي من وزير ومن حكومة على خدمة ليبيا أحسن خدمة وأنا سأبقى أكبر الداعمين لأي مقترح يسعى لبناء وتطوير ليبيا بما يخدم مصالحها ويحقق بها أهداف وطموحات شعبها في رؤية بلادهم في مصافي الأمم
وأنا سأكون أكبر الداعمين لقرارات الحكومة الليبية ولو إختلفت وجهات النظر فإحترام الآراء فضيلة لايستطيع الجميع تحقيقها ولاتمكينها وسأبقى أكبر الداعمين لأي مساعي تدعم مصلحة ليبيا من مصلحة الأمة العربية والأمة الإسلامية وأي مساعي تحقق وحدة أمتنا ولم شملنا وجمع كلمتنا ونبذ الفروقات والخلافات بيننا ومستعدين لذلك
وكما وعدتكم أني سأقدم ملف إستقالتي للحكومة الليبية قبيل بدأ منافسات الإنتخابات الرئاسية الليبية إمتثالة لرغبة الليبيين في ذلك وهذا الملف ليس داعم لتخلي عن مبادئي بل هو لمصلحة الجميع