لطالما في تاريخ الحضارة الإسلامية كانت الأندلس هي بلد العلوم و الأنوار و مركز فكر عالمي إفتخرت به السلاطين على مر مئات السنين الى ان سقطت في الأخير بسبب الخدلان .
نعم إنها فقط لعبة لكن ربما تكون فرصة لإحياء الأمجاد التاريخية و الإستمتاع بالأجواء ، فهي في الأخير جزء من المغرب العربي خاصة و جزء من الأمة العربية و الإسلامية عامة .
هذه دعوة لكل الدول التي لها قلب و روح و ضمير ، هذه فرصة لترك الخلافات جانبا و الوقوف وقفت رجل واحد.
لا تكتمل الحرية دون ارض فلسطين في المشرق و لا تكتمل الفرحة ايضا دون حضارة الأندلس في الغرب