يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل يا رسول الله: وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت
الى كل من في قلبه ذرة من نصرة لهذا الدين .
الى كل قابط على الجمر
الى كل غريب طوبى لكل غريب
ان نصرت الاسلام واجبه . كما قال رسول الله من رأى منكم منكرا فل يغيره ، اما بيده او لسانه او قلبه