شهد هذا الاسبوع تقلبات بارزة في موازين القوى العالمية .
فقوات الردع امكنت اخيرا من السيطرة على اراضيها . بل اصبحت تطمح في التوسع الى ابعد الحدود . دول اختفت و اخرى اصبحت تدفع الجزية بما يسمى بروكسي .
اما من كان مسيطر في الامس اصبح اليوم عاجز اما الدفاع عن ما كان يملكه في الامس .
لاكن محور اليوم هو هل تسعى افريقيا الى الاتحاد ام الى فرض النفوذ .
فالمغرب يسعى لتحقيق مجد الموحدين .
ومالي تسعى ل استعادة امبراطورية منسا موسى .
وتونس تتقدم لكتابت على الخريطة اسم القرطاجين .
اما مصر فقد فيض حظوره في الشرق الاوسط .
الكل يرتقب .
فلربما الذي نستهين به اليوم قد يغود بحملة صليبية اخرى تديقنا مرارة الخزي . كومو مستعدين في الدفاع عن اراضيكم ف عدونا هو من وراء البحر الأبيض المتوسط.
و السلام