عتاب

Enzo96315 أغسطس 2026guide

إنى تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ

مجداً تليداً بأيدينا أضعناه

ويحَ العروبة كان الكونُ مسرحها

فأصبَحت تتوارى في زواياه

أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلد

تجدْهُ كالطير مقصوصاً جناحاه

كم صرفَتْنَا يدٌ كنّا نصرِّفها

وبات يملكنا شعبٌ ملكناه

كم بالعراق وكم بالهند ذو شجنٍ

شكا فردَّدَت الأهرامُ شكواه

بني العمومةِ إن القُرحَ مسّكموا

ومسَّنا نحن في الآلام أشباه

وانزلْ دمشق وسائل صخر مسجدها

عمن بناه لعل الصخر ينعاه

وطُف ببغداد وابحث في مقابرها

علَّ أمرأ من بني العباس تلقاه

بالله سل خلف بحر الروم عن عرَبٍ

بالأمس كانوا هنا واليوم قد تاهوا

عتاب | War Era