إن التطورات المتسارعة التي تشهدها جبهتنا اليوم تنادي فينا روح الكفاح والمسؤولية. لقد كشف **العدوان في غرب أوروبا** عن وجهه الصريح، حاملاً أطماعه القديمة ومحاولاً فرض نفوذه وكسر إرادة الشعب الجزائري العظيم.
إن هذا التهديد المباشر يمس أمننا القومي واقتصادنا وسادتنا على الأرض. وكما كنا دوماً في صدارة المواجهة، فإن القيادة في الجزائر تعلنها واضحة: حان الوقت للانتقال الحاسم من مرحلة الحذر والانتظار إلى **المعركة الحقيقية** لردع المعتدين وحماية مقدرات الوطن.
**ثوابت المعركة والنفير العام:**
* **وحدة الصف الداخلي:** التلاحم الكامل ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، فالواجب اليوم يتطلب جبهة متماسكة لا تُخترق.
* **التحول إلى النمط الحربي:** تسخير كافة الطاقات والموارد الاقتصادية لدعم خطوط النار وتأمين الإمدادات العسكرية بلا انقطاع.
* **العمل الجبهوي والميداني:** خوض المواجهة بثبات جنباً إلى جنب مع حلفائنا الصادقين لكسر المحور الغربي وتطهير المنطقة من نفوذه.
أيها المقاتلون الأبطال، إن تاريخ الجزائر يُكتب بأيدي الصامدين في الميدان. احملوا سلاحكم، واثبتوا في مواقعكم، واجعلوا من هذه المواجهة درساً قاسياً لكل من تجرأ على سيادة أرضنا.
**عاشت الجزائر حرة مستقلة، والمجد والخلود للشهداء**
