إلى أبناء وطننا الأحرار، وإلى قيادة دولتنا وحكومتها الموقرة، أكتب إليكم اليوم بصفتي وشخصي المستقل، كمواطن تحكمه المبادئ والأمانة أمام كلمة الحق، لا أتحرك بجهوية ولا أستند إلا لوعيي ومصلحة هذا الوطن، فقد أليت على نفسي دائماً ألا أكون معارضاً لمجرد الصدام، ولا صامتاً عن الحق لمجرد الممالأة. ومثلما كنت في مقدمة الصفوف نقدًا وتصديًا للإدارة السابقة وسياساتها التي أضعفت الهيبة وأهدرت الفرص، فإن الأمانة والإنصاف يحتمان عليّ اليوم أن أجهر بالحقيقة دون تحرج، فكما كان نقد الفشل واجباً، فإن الإشادة بالنجاح كرامة وأمانة.
لقد أثبتت حكومة دولتنا الحالية أنها نموذج يُدرس في الحنكة والتمرس والتلاحم مع قضايا الوطن والمواطنين، وبشهادة كل من يرى المشهد بإنصاف، استطاعت هذه القيادة في فترة وجيزة استعادة الهيبة والقوة، وإعادة فرض الوجود ورسم صورة صلبة ومحترمة لدولتنا، مع المواجهة المباشرة لمعظم المشاكل المتراكمة التي عانى منها المواطنون سابقاً ووضع حلول عملية لها، والانتقال بالبلاد من عشوائية القرارات والتخبط إلى الانضباط والتنمية الحقيقية والعبور نحو الاستقرار، وإن الفرق بين إدارة المشهد بعشوائية سابقاً وبين إدارته اليوم بمنطق الهيبة والمسؤولية هو فرق شاسع لا ينكره إلا جاحد.
وبناءً على ما لمسته بنفسي، ومن واقع حرصي كمواطن على مستقبل هذه الدولة واستقرارها، أعلن إشادتي الكاملة والعلنية بالنجاحات والخطوات الثابتة التي حققتها حكومة دولتنا الحالية، وأدعو بشكل صريح ومباشر سيادة رئيس دولتنا للترشح لولاية جديدة لاستكمال مسيرة البناء وحماية ما تم إنجازه، كما أعلن أنني أول المؤيدين والداعمين لترشحه، إيماناً مني بأن استمرار النجاح والحفاظ على القوة والهيبة يتطلبان وجود هذه القيادة المتمرسة، فموقفي ملك عقلي وصوتي لمن يبني ويصون هيبة الدولة.
عاشت مصر قوية وأبية وعاشت صاحبة السيادة لا تابعة ولا أداة في تنفيذ مخططات أحد أو حكراً على فئة معينة وعشنا نحن نخدمها ونضحي بأرواحنا دفاعاً عنها
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته