أسد الساحة يكتشف أن الخريطة لها اتجاهات أخرى

Aboalfwares19 أكتوبر 2026news

مؤسسة قرفص الاعلامية | صوت الحياة الساخر



الضرب فلميت حرام،لإسبانيا رأيٌ آخر

في الوقت الذي كانت فيه بعض الخطابات تتحدث بنبرة المنتصر، وتوزّع دروس القوة والشجاعة على الجيران، يبدو أن السياسة قررت فجأة أن تفتح كتاب الجغرافيا على صفحة جديدة!

فبعد أن تحولت حسابات التوسع واستعراض العضلات إلى مادة دسمة للخطابات الحماسية، تذكّر الجميع أن الخريطة ليست لوحة يمكن تحريك حدودها بالقلم، وأن الشجاعة في مواجهة طرف لا تعني بالضرورة امتلاك الإجابات أمام كل الأطراف.

وهنا يبرز السؤال الذي يبدو أن بعض أصحاب النظريات الاستراتيجية نسوه: هل البطولة في استعراض القوة على الجار واعلاء صفة الطمع، أم في القدرة على التعامل مع التحديات الحقيقية دون أن تتحول الشعارات إلى عبء؟

المفارقة الساخرة أن بعض المحللين يستطيعون رسم سيناريوهات الانتصار على الورق بمنتهى السهولة؛ يضعون الأسهم على الخريطة، ويقسمون الأراضي، ويعلنون النتائج قبل بداية المباراة… لكن حين تتغير الظروف، يكتشفون أن الواقع لم يقرأ البيان الصحفي أصلًا!

أما الجغرافيا، فهي لا تجامل أحدًا؛ شمال وجنوب وشرق وغرب، وكل اتجاه له حساباته، وكل أزمة لها ثمنها، ولا توجد في السياسة خاصية تتيح لك اختيار خصمك وتحديد توقيت المفاجآت.


الاموال في حالة استنذاف

يبدو أن استعراض القوة بدأ يرسل فواتيره، والخزينة لم تعد تتحمل تكلفة الشعارات! فقبل التفكير في أراضي الجيران، ربما حان الوقت للتفكير في رصيد الحسابات

نداء للجماهير بارسال التبرعات لهم لتجاوز الخسائر الفادحة ولقدرتهم على استكمال جبهتين في وقت واحد اسبانيا وموريتانيا.


من سيحدد ملامح الكعكة الجديدة؟

أسد الساحة يكتشف أن الخريطة لها اتجاهات أخرى | War Era